- 3 - ومن ( 1 ) ولد أبي الهيجاء أبو محمد الحسن وأبو الحسن علي : ناصر الدولة وسيفها رحمهما الله ، المتجاذبان ملاءة المجد ، والجاريان على ساقة الكرم والفضل ، وفي مدحهما يقول أبو العباس أحمد بن محمد الدارمي النامي المصيصي رحمه الله :
- 4 - قال الوزير ( 2 ) : وحدثني أبي قال : سالت الحسين بن بكر الكلابي النسابة قال : وكان أحفظ خلق الله لأنساب العرب وأخبارها ومثالبها ومناقبها عن السبب في استرذال العرب غنيا وباهلة فقال : والله إن فيهما لفضلا غزيرا وفخرا كثيرا ، غير أنه غمرهما فضل أخويهما فزارة وذبيان من غطفان بن سعد بن قيس عيلان ، وكذلك أصغر من في ولد حمدان أكبر من كبراء غيرهم . - 5 - سعيد بن حمدان ( 3 ) بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن الرشيد بن المثنى بن رافع بن الحارث بن غطيف بن محربة بن حارثة بن مالك بن عبيد ابن ( 4 ) بن عدي بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب ، واسم تغلب دثار ، وبعض حساد هؤلاء القوم يرميهم بالدعوة ويقول إنهم موالي إسحاق بن أيوب التغلبي ، وذلك باطل ، وأصله أن كثيرا منهم أسلموا على يد إسحاق هذا ، فتطرق القول عليهم لأجل ذلك ، وقد قال الشاعر :
أراد بقوله : وأبي أحمد « حمدان » لأن اشتقاقهما واحد . وغزا أبو العلاء سنة تسع عشرة وثلاثمائة فأوغل في بلاد الروم وقتل وسبى وغنم ، وكان معه خمسة آلاف فارس من العرب ، كل ألف بلون من الرايات والعذب على أرماحهم ، وهذا منظر عجب إذا تصورته ، وأبو العلاء فيما قالوا ضمن عن بني البريدي ستمائة ألف دينار ثم أمرهم بالهرب ، ودارى السلطان عنهم حتى أصلح أمرهم وأقرهم على أعمالهم فما دخلوا مدينة السلام إلا مالكيها ، وأهدوا إلى أبي العلاء هدية بألف ألف درهم فلم يقبل منها إلا عمامة خز . 6 - خالد بن الحارث بن أبي خالد قيس بن خلدة بن مخلد ، وقد قيل مخلد بن عامر بن روبيل بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقيا بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد واسمه دراء بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأنصاري ( هكذا نقلت نسبه من خط الوزير أبي القاسم الحسين بن علي المغربي ، قال : وفي صلة نسب قحطان كلام ليس هذا موضعه ) ( 5 ) . قرأت بخط الوزير أبي القاسم المغربي ، قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمارة النسابة المعروف بابن القداح مولى بني ظفر من الأوس في كتابه الذي صنفه لنسب الأوس والخزرج : كان أبو خالد الحسن بن قيس هذا