وملاكا آخر نصفه من نار ونصفه الآخر من ثلج وعما أوكل إليه .
الفصل العاشر : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته خازن الجحيم وعما قاله له عن أمته .
الفصل الحادي عشر : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله مالك خازن النار وعن الأمور الكثيرة التي قالها له وكيفية الجواب عليها .
الفصل الثاني عشر : الكلام عن محمد ( ص ) ودخوله السماء الأولى وما رآه فيها .
الفصل الثالث عشر : الكلام عن السماء الثانية .
الفصل الرابع عشر : الكلام عن السماء الثالثة .
الفصل الخامس عشر : الكلام عن السماء الرابعة .
الفصل السادس عشر : الكلام عن السماء الخامسة .
الفصل السابع عشر : الكلام عن السماء السادسة .
الفصل الثامن عشر : الكلام عن السماء السابعة .
الفصل التاسع عشر : الكلام عن السماء الثامنة .
الفصل العشرون : الكلام عن خطاب الله تعالى لمحمد ( ص ) ورؤيته للعرش .
الفصل الواحد والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته للملائكة الذين يحملون عرش الله تعالى .
الفصل الثاني والعشرون : الكلام عن رؤية محمد وأصناف الملائكة في السماء أو حيث العرش الذي تكلم عنه فيما سبق .
الفصل الثالث والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته ملائكة وعن كيفية صورهم .
الفصل الرابع والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) بين الملائكة ورؤيته أنواع الأنهار المختلفة وجبال الثلج .
الفصل الخامس والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته بحرا عظيما حيث الملائكة والسماء المحاطة بالأنهار .
الفصل السادس والعشرون : الكلام عن الله تعالى وخلقه كائنات كثيرة وأنواعا مختلفة من المخلوقات .
الفصل السابع والعشرون : الكلام عن أرض بيضاء خلقها الله تعالى لأوليائه ومخلوقات فيها .
الفصل الثامن والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) كيف رأى في لحظة واحدة كل ما لم يره من قبل .
الفصل التاسع والعشرون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته للديك وعما يفعله .
الفصل الثلاثون : الكلام عن محمد ( ص ) ورؤيته جدار الفردوس ( الأعراف ) ومما هو وكيفية المجيء إليه .
الفصل الواحد والثلاثون : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله جبرائيل عن الفردوس المار ذكره وعن إجابته عليه . الفصل الثاني والثلاثون : الكلام عن محمد ( ص ) وسؤاله جبرائيل عن المسافة بين السماء الأولى والأرض وأمور أخرى .
الفصل الثالث والثلاثون : الكلام عن الجنة حيث خلق الله آدم والأنهار التي تجري فيها .
الفصل الرابع والثلاثون : الكلام عن الجنات وعن أسماء كل منها ونعمها .
الفصل الخامس والثلاثون : الكلام عن الحور العين التي في الجنة المار ذكرها وعما تحسنه .
الفصل السادس والثلاثون : الكلام عن وصف الفردوس المسمى بجنة النعيم .
الفصل السابع والثلاثون : الكلام عن مسرات ومحاسن جنة النعيم المار ذكرها .
الفصل الثامن والثلاثون : الكلام عما يصنعه أهل الجنة وعما يأكلونه .
الفصل التاسع والثلاثون : الكلام في وصف شجرة في الجنة اسمها طوبى .
الفصل الأربعون : الكلام عن شجرة أخرى من أشجار الفردوس التي حدثه عنها الملاك والنعم التي يسبغها الله .
الفصل الواحد والأربعون : الكلام عما يظهره الله تعالى لهم ويريه ويقوله ويعطيه .
الفصل الثاني والأربعون : الكلام عن كيفية ذهابهما إلى الجنة وكيف دخلاها .
الفصل الثالث والأربعون : الكلام عن أنهار وجبال وبساتين وعيون الجنة .
الفصل الرابع والأربعون : الكلام عن أشجار البساتين المار ذكرها وقصور وحور فيها .
الفصل الخامس والأربعون : الكلام عن محمد ( ص ) رؤيته رضوان حارس الجنة وعما قاله له وأبداه .
الفصل السادس والأربعون : الكلام عن نهر يتخلل الجنة جميعا وقصور وحور عليه .
الفصل السابع والأربعون : الكلام عن الملائكة يدلون الحور العين على أزواجهن في الجنة .
الفصل الثامن والأربعون : الكلام عن شجرة من اللؤلؤ وعن عين تجري تحتها .
الفصل التاسع والأربعون : الكلام عن محمد ( ص ) وتلقيه القرآن من الله تعالى .
الفصل الخمسون : الكلام عن فرض الله تعالى الصلاة على محمد ( ص ) وتكليفه بها .
الفصل الواحد والخمسون : الكلام عن صلاة محمد لله تعالى وعلى الصيام الذي كلفه به وفرضه عليه .
الفصل الثاني والخمسون : الكلام عن الأقداح الأربعة التي قدمت لمحمد ( ص ) ليشربها وعن أهمية كل منها
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 31
مساهمون: حسن الأمين
ص٣١