الطهراني استنادا إلى الجهد البليغ الذي بذله في الكتاب وهو الظاهر من تكرر ذكره فيه فإنه كثيرا ما يستدرك على الفريابي وغيره ما فاتهم وكذلك جزم السيد الشهيد القاضي الطباطبائي بان المؤلف هو ابن أبي الثلج فطبعه منسوبا إليه وكذلك جاءت هذه النسبة من غير ترديد في ما كتبه السيد المرعشي في مقدمة طبعته للكتاب لكن : أولا : أن كثيرا من الطرق لم يرد فيها ذكر لابن أبي الثلج أصلا وهي الطرق التالية . . . وثانيا : أن الكتاب يحتوي على ما يتأخر عن عهد ابن أبي الثلج كما في فصل الأبواب والكلام عن وفاة السمري وسد باب النيابة في سنة 329 بينما ابن أبي الثلج قد توفي سنة 325 هجرية على أبعد تقدير . . . ) ( 1 ) يقول عبد الحسين الصالحي : أن الشواهد التي ذكرها السيد الجلالي هذا لا تعني أن الكتاب لم يكن من مؤلفات ابن أبي الثلج وهناك احتمال ثاني وهو أن بعض علماء الشيعة أضاف إليه حواشي ثم أدرجه بعض الكتاب في متن الكتب وهذا ما حدث كثيرا في مؤلفات أصحابنا الإمامية وذكرته في كتابي طبقات مفسري الشيعة الذي نقلت عنه هنا والمترجم له والد خديجة البغدادية المحدثة التي روت عن أبيها ابن أبي الثلج وذكرها الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد ج 14 ص 442 . ومما يجدر ذكره هنا أن ابن أبي الثلج كان يعيش في عصر كانت فيه بغداد تمر في فترة تعصب أعمى لذا نرى أن ابن النديم يقول : ( خاصي عامي والتشيع أغلب عليه . . . ) . وهو من أسرة شيعية معروفة في بغداد . ترك المترجم له مؤلفات منها : 1 - كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ع . 2 - كتاب البشرى والزلفى في فضائل الشيعة . 3 - كتاب تاريخ الأئمة ع . 4 - كتاب أخبار النساء الممدوحات . 5 - كتاب أخبار فاطمة والحسن والحسين ع ، 6 - كتاب من قال بالتفضيل من الصحابة ، 7 - كتاب السنن والآداب على مذاهب العامة ، 8 - كتاب الفضائل ، 9 - كتاب الاختيار من الأسانيد . 10 - التفسير ( 2 )
خواجة محمد بن إسحاق البخاري ،
الشيخ فخر الدين محمد بن الشيخ الملا أسد الله بن عبد الله البروجردي .
توفي حدود سنة 1306 . من أكابر الفقهاء وأئمة الدين ومراجع التقليد في بروجرد أديب متفنن شاعر متقن أخذ المقدمات والعلوم العربية على أفاضل علماء عصره في بروجرد وحضر في الفقه والأصول على والده ملا أسد الله البروجردي المتوفى سنة 1271 ثم توجه إلى قزوين فحضر في الفلسفة على الملا آغا الحكمي وميرزا عبد الوهاب البرغاني الصالحي حيث كانت في قزوين آنذاك أهم المدارس الفلسفية . وحضر في الفقه والأصول على الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه الشهيد البرغاني المستشهد في سنة 1263 ثم رجع إلى موطنه بروجرد وأصبح من مراجع الأمور الشرعية قائما بالوظائف الإسلامية ذكره في المجلد الثالث ص 286 من أعيان الشيعة مع ترجمة والده الشيخ أسد الله وقال ( . . . وخلف ثلاثة أولاد ذكور من ابنة الميرزا القمي صاحب القوانين وهم المحمدون الثلاثة الميرزا فخر الدين محمد ( وهو المترجم له ) وجمال الدين محمد ونور الدين محمد أجازهم أبوهم بإجازة واحدة وصرح باجتهادهم . . . ) ( 4 ) وذكره الوزير الإيراني الميرزا محمد حسن خان اعتماد السلطنة في كتاب المآثر والآثار على أنه من أكابر علماء العصر القاجاري ووصفه ( . . . من أكابر المجتهدين ومن أهل الذوق والعرفان وكانت له رئاسة تامة في بروجرد وضواحيها وله أشعار . رأيت له ديوان شعر مثنوي وله ذرية وأولاد كثيرون . . . ) ( 5 ) من آثاره ديوان شعر ، وديوان مثنوي ( 6 )