الشيخ عبد العزيز بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر .
الشيخ عبد الكريم بن الشيخ مهدي بن محمد باقر بن الشيخ علي الكزي أو الجزي البرخواري الاصفهاني .
شاعر أديب ولد في قرية كز من ضواحي أصفهان سنة 1260 وتوفي ليلة الخميس 13 ذي الحجة الحرام سنة 1339 ودفن في مقابر تخت فولاد بأصفهان نشا في قرية كز وأخذ أوليات العلوم بها ثم هاجر إلى أصفهان وقرأ على جملة من الأفاضل وحضر في الفقه والأصول على السيد محمد صادق الشهير بكتاب فروش والميرزا محمد حسن النجفي ثم توجه إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى في النجف وكربلاء فتخرج في النجف على السيد حسين الترك وحاج ميرزا حسين الخليلي والميرزا حبيب الله الرشتي وفي كربلاء حضر على الشيخ علي نقي البرغاني الحائري المعروف بمدرس الطف وغيرهم . ثم رجع إلى أصفهان وتصدر كرسي التدريس والفتيا والقضاء ووصفه شيخنا آغا بزرگ الطهراني في نقباء البشر قائلا ( . . . ولما بلغ درجة سامية في العلم والفضل مع تقى وورع عاد إلى أصفهان مزودا بالإجازات من مشايخه الاجلاء ، واشتغل بالتدريس في ( مدرسة نيماورد ) فالتف حوله أفاضل الطلاب والمحصلون من أهل العلم ينهلون من معينه العذب في الفقه والأصول وغيرهما من العلوم ، وقد تخرج عليه عدد كبير إذ لم ينقطع عن التدريس إلى آخر عمره حتى بعد أن رأس وأصبح من المراجع وكانت أوقاته مستغرقة في حل الخصومات وقضاء حوائج الناس وغيرهما ، وقد كان المترجم له من العلماء الأجلاء والفقهاء المتبحرين ، والعرفاء الصلحاء ورجال الدين والتقوى والورع والزهد في حطام الدنيا ، كما كان من أهل الأخلاق الفاضلة والمعاشرة الحسنة ، والتواضع للناس والاهتمام بشئونهم ، والتصدي لخدمتهم لذلك حظي بإقبال الخواص والعوام وأحبته القلوب ، وأصاب رئاسة كبيرة وشهرة واسعة وصار مرجعا مبجلا محترما لدى كافة الطبقات يرجعون اليه في الخصومات والمرافعات ، فكان مجلسه محكمة شرعية وقوله الفصل وحكمه العدل لأنه عرف بالورع والعدالة والإنصاف والتروي في كل الأمور وكان على جلالته ومكانته بسيطا في مظهره وملبسه ومجلسه ، يجالس الفقراء ويلاطفهم ويجيب دعواتهم له في القرى والأرياف ويأكل معهم وكان اريحي الطبع لا يتوقف عن المزاح المحتشم ولا تفوته النكتة المؤدبة ، ومن أجل ذلك كان الكل يرغبون في مجالسته ويكثرون من الاختلاف اليه . . . ) ( 3 ) وقال السيد مصلح الدين المهدوي في كتابه ما يقارب من هذا الكلام وله مؤلفات هامة طبع قسم منها . ومن مؤلفاته ترجمة الدرر ترجم فيها كلمات ( أمير المؤمنين ع من نهج البلاغة ، اجمالي در احوالات پيغمبر أكرم ( ص ) ، خمسة طيبة مجموعة من أشعاره في مناقب ومراثي الأئمة ، ديوان قصائد وغزليات ، ديوان غزليات ورباعيات ، شمس وقهقهة ، ضياء الابصار في أحوال الأطهار ، ديوان باسم [ گلزاز ] گلزار تذكرة القبور وهو في تراجم العلماء المدفونين في أصفهان مطبوع ، أصول الدين مطبوع ، صيغ العقود والإيقاعات مطبوع منظومة أنوار ديوان شعر وترجم له أيضا شيخنا آغا بزرگ الطهراني في كتابه مصفى [ المقالي ] المقال في مصنفي علم الرجال ص 233 قائلا ( كان جامع العلم والعمل والعرفان وصاحب الذوق والنطق والبيان مدرسا في مدرسة ( نيماورد ) بأصفهان وربي جمعا كثيرا من فضلاء الزمان وكتب ( تذكرة القبور ) في تذكار العلماء المدفونين بأصفهان وطبع سنة 1324 وطبع ثانيا مع إلحاقات كثيرة بعنوان رجال أصفهان ) . ( 4 )