الشيخ محمد صالح البرغاني
. ( 1 ) ولد في 25 ذي القعدة سنة 1167 في مدينة برغان بإيران وتوفي سنة 1271 في كربلاء ودفن في مقبرة خاصة في الرواق الغربي من الروضة الحسينية جنب الشباك المحاذي للرأس . هو ابن الشيخ محمد الشهير بملائكة ابن الشيخ محمد تقي بن الشيخ جعفر الطالقاني الموصوف بفرشته ابن الشيخ محمد كاظم الطالقاني .
آل البرغاني
هم من أقدم الأسر العلمية وأشهرها . نبغ منهم العديد من العلماء والفضلاء في مختلف العلوم الإسلامية . ويقال أنهم فرع من آل بويه . واشتهر هذا البيت في القرن العاشر وحتى النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري بال الطالقاني ، وقد زار أحد أفاضل أحفادهم الأستاذ عبد الحسين الصالحي طالقان منذ عهد قريب فوجد على ألواح قبور رجال هذا البيت . وعلمائهم منقوش ( . . . البويهي الطالقاني ) ، وقد هدم قسم من هذه القبور في قزوين وطالقان ، ولا يزال بعضها وموقوفاتهم في طالقان وديلمان موجودا ، وعند أحفادهم بعض صكوك هذه الأوقاف . وينتشر أفراد هذا البيت اليوم في كل من العراق وإيران وأوروبا وأمريكا . واشتهرت هذه الأسرة بال البرغاني في أواخر القرن الثاني عشر ومطلع القرن الثالث عشر الهجري ، وأول من اشتهر منهم بالبرغاني هو الشيخ محمد المعروف بالملائكة المتوفى سنة 1200 ، بعد تسفيره إلى قرية برغان وفرض الإقامة الاجبارية عليه فيها ثم أصبح هذا الاسم عنوانا للأسرة واشتهروا به حين ذاعت أسماء الأشقاء الثلاثة : الشيخ محمد تقي والشيخ محمد صالح والشيخ ملا علي البرغانيين في المحافل الأدبية العلمية في العراق وإيران . وفي عام 1263 عندما استشهد الشيخ محمد تقي البرغاني ، وهو أكبر الإخوة في المحراب أثناء أداء صلاة الصبح اشتهر هذا البيت بال الشهيد وآل شهيدي ، ثم تفرعت هذه الأسرة إلى الفروع الثلاثة : آل الصالحي انتسابا إلى المترجم الشيخ محمد صالح ، وآل الشهيدي انتسابا إلى الشيخ محمد تقي ، وآل العلوي انتسابا إلى الأخ الثالث علي ، واحتفظ بعضهم إلى جانب لقبه الشهيدي بالشهيدي الصالحي ، والشهيدي العلوي تفاخرا بعمهم الشهيد . وقد قال عنهم الشيخ آغا بزرگ في كتابه ( طبقات أعلام الشيعة ) : ( . . . وهذه الأسرة من أشرف بيوت العلم ، ومن السلاسل الذهبية ، . . . التي ظهر فيها غير واحد من أعاظم الفقهاء وأساطين الدين . . . في العلم والزعامة والورع والقداسة . . . ) . ( 2 ) وقال الدكتور حسين علي محفوظ في كتابه مجموعة تراجم العلماء ، عن هذه الأسرة : ( آل البرغاني من البيوت العلمية العظيمة القديمة في العراق وإيران ، التي خدمت العلم والدين اثنى عشر جيلا ، وهم ينتسبون إلى آل بويه ) . أ . ه . وقد أنجبت فروع هذا البيت الثلاثة : آل صالحي ، وآل الشهيدي ، وآل العلوي ، في كربلاء وقزوين عددا من العلماء ، فصلت تراجمهم كتب الرجال المطبوعة والمخطوطة . وقد أحصى جمعا من أعلام هذا البيت بقيتهم الأستاذ عبد الحسين الصالحي وذكرهم في كتابه المسمى ( الشموس المضيئة ) . وأشار إلى أكثر من