5277 . عنه ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ إِنَّكَ تُبرِئُ الأَكمَهَ ( 1 ) وَالأَبرَصَ ( 2 ) ، وتُحيِي العِظامَ وهِيَ رَميمٌ ( 3 ) . ( 4 )
5278 . عنه ( عليه السلام ) : أَماتَ اللهُ إِرمِيا النَّبِيَ ( عليه السلام ) الَّذي نَظَرَ إِلى خَرابِ بَيتِ المَقدِسِ وما
حَولَهُ حينَ غَزاهُم بُختُ نُصَّرُ ( 5 ) وقالَ : ( أَنَّى يُحْي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ
اللَّهُ مِاْئَةَ عَام ) ( 6 ) ، ثُمَّ أَحياهُ ، ونَظَرَ إِلى أَعضائِهِ كَيفَ تَلتَئِمُ وكَيفَ تَلبَسُ
اللَّحمَ ، وإِلى مَفاصِلِهِ وعُروقِهِ كَيفَ توصَلُ ! فَلَمَّا استَوى قاعِداً قالَ : ( أَعْلَمُ
أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَئ قَدِيرٌ ) ( 7 ) .
وأَحيا اللهُ قَوماً خَرَجوا عَن أَوطانِهِم هارِبينَ مِنَ الطَّاعونِ لا يُحصى
عَدَدُهُم ، فَأَماتَهُمُ اللهُ دَهراً طَويلا حَتّى بَلِيت عِظامُهُم وتَقَطَّعَت أَوصالُهُم
وصاروا تُراباً ، فَبَعَثَ اللهُ تَعالى - في وَقت أَحَبَّ أَن يُرِيَ خَلقَهُ قُدرَتَهُ - نَبِيّاً
يُقالُ لَهُ : حِزقيلُ ، فَدَعاهُم فَاجتَمَعَت أَبدانُهُم ورَجَعَت فيها أَرواحُهُم ،
وقاموا كَهَيئَةِ يَومَ ماتوا لا يَفقِدونَ مِن أَعدادِهِم رَجُلاً ، فَعاشوا بَعدَ ذلِكَ
دَهراً طَويلاً .
وإِنَّ اللهَ أَماتَ قَوماً خَرَجوا مَعَ موسى ( عليه السلام ) حينَ تَوَجَّهَ إِلَى اللهِ عزّ وجلّ فَقالوا :
هامش
1 . الأكْمَهُ : الذي يُولد أعمى ( مجمع البحرين : 3 / 1596 ) .
2 . البَرَصُ : بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج ( القاموس المحيط : 3 / 295 ) .
3 . الرَميْمُ : العظام البالية ( المصباح المنير : 239 ) .
4 . الأمالي للطوسي : 407 / 912 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 232 كلاهما عن سدير الصيرفي ، بحار الأنوار :
47 / 65 / 4 .
5 . بُخْتُ نُصَّر : أصله : بوخت ومعناه ابن ، ونُصَّر : صنم . وكان وجد عند الصنم ولم يُعرف له أب ( القاموس المحيط :
2 / 143 ) .
6 . البقرة : 259 .
7 . البقرة : 259 .