وردت صفة " المؤمن " مرّةً واحدةً في قوله تعالى : ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ
الْقُدُّوسُ السَّلَمُ الْمُؤْمِنُ ) ( 1 ) ، كما رأَينا في البحث اللغويّ أَنّ المؤمن يمكن أَن يكون
بمعنى المصدِّق ، وبمعنى المؤمن الذي يُعطي الأَمان ، وهذا المعنى هو المقصود
في الآيات والأَحاديث . وقد جاء في الحديث : " سُمّيّ الباري عزّ وجلّ مؤمناً لأَنّه يؤمن من
عذابه من أَطاعه " ( 2 ) .
63 / 1
مَعنى إيمانِهِ
5206 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إِنَّ رَبّي . . . رَؤوفُ الرَّحمَةِ لا يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ ، مُؤمِنٌ لا بِعِبادَة ،
مُدرِكٌ لا بِمِجَسَّة ، قائِلٌ لا بِاللَّفظِ . ( 3 )
5207 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سُمِّيَ البارِي عزّ وجلّ مُؤمِناً ؛ لاَِنَّهُ يُؤمِنُ مِن عَذابِهِ مَن أَطاعَهُ ،
وسُمِّيَ العَبدُ مُؤمِناً ؛ لاَِنَّهُ يُؤمِنُ عَلَى اللهِ عزّ وجلّ فَيُجيزُ اللهُ أَمانَهُ . ( 4 )
63 / 2
يُؤمِنُ الخائِفينَ
الكتاب
( لا يلَفِ قُرَيْش إِلَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِتاءِ وَالصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن
هامش
1 . الحشر : 23 .
2 . راجع : ج 5 ص 30 ح 5207 .
3 . التوحيد : 305 / 1 ، الأمالي للصدوق : 423 / 560 ، الاختصاص : 236 كلها عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار :
4 / 27 / 2 .
4 . التوحيد : 205 ، عدّة الداعي : 304 / 37 ، بحار الأنوار : 4 / 196 / 2 .