تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
* ( فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ ) * 125 2 / 142 * ( لَهُمْ دَارُ السَّلَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) * 127 5 / 196 * ( وَرَبُّكَ الْغَنِىُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ . . . ) * 133 5 / 150 * ( وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأْنْعاَمِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَذَا ) * 136 1 / 416 * ( وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِير مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَدِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ . . . ) * 1371 / 428 * ( وَقَالُواْ هَذِهِ أَنْعَمٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لاَّ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَن نَّشَاءُ ) * 138 1 / 414 ، 416 * ( وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأْنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا . . . ) * 1391 / 414 * ( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلَدَهُمْ سَفَهَا بِغَيْرِ عِلْم وَحَرَّمُواْ ) * 140 1 / 429 * ( وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّت مَّعْرُوشَات وَغَيْرَ مَعْرُوشَات وَالنَّخْلَ ) * 141 5 / 151 * ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) * 144 2 / 175 ، 2 / 209 * ( فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَة وَسِعَة وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ ) * 147 4 / 229 ؛ 5 / 229 * ( قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ ) * 151 1 / 210 ، 319 * ( قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ) * 162 3 / 417 * ( لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) * 163 3 / 417 * ( أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) * 163 4 / 34 * ( قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَئ ) * 1644 / 217 * ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الأْرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ ) * 165 4 / 244 الأعراف * ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ) * 11 3 / 138 * ( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُواْ لآِدَمَ ) * 11 5 / 100 * ( خَلَقْتَنِي مِن نَّار وَخَلَقْتَهُ مِن طِين ) * 12 3 / 134