تجزي الله عليها ؛ لأنّه تعالى الغنيّ المطلق .
91 / 1
وَهّابُ العَطايا
الكتاب
( قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَّ يَنبَغِي لأِحَد مِّنم بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) . ( 1 )
( رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ) . ( 2 )
الحديث
5491 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَلُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ ولَجَأَ إِلى
عِزِّكَ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ ولَم يَثِق إِلاّ بِكَ ، يا وَهّابَ العَطايا ، يا مُطلِقَ
الأُسارى ، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جُودِهِ الوَهّابَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ
مُحَمَّد المَرضِيِّينَ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وبارَكَ عَلَيهِم بِأَفضَلِ بَرَكاتِكَ . ( 3 )
5492 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَلُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ مِنكَ ولَجَأَ إِلى عِزِّكَ
وَاستَظَلَّ بِفَيئِكَ وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ ولَم يَثِق إِلاّ بِكَ ، يا جَزيلَ العَطايا ، يا
مُطلِقَ الأُسارى ، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جودِهِ وَهّاباً . ( 4 )
هامش
1 . ص : 35 . راجع : آل عمران : 8 و 38 ، مريم : 5 و 49 و 50 و 53 ، الشعراء : 21 و 83 ، الصافّات : 100 ،
الشورى : 49 ، الفرقان : 74 ، الأنعام : 84 ، الأنبياء : 72 و 90 ، العنكبوت : 27 ، ص : 30 و 43 ، إبراهيم : 39 .
2 . آل عمران : 8 .
3 . جمال الأُسبوع : 239 عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 90 / 11 / 2 وراجع العُدد
القويّة : 207 والإقبال : 3 / 155 .
4 . مصباح المتهجّد : 150 / 239 ، بحار الأنوار : 87 / 257 / 61 .