تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
4319 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - في وَصِيَّتِهِ لِهشام - : اِعلَم : أَنَّ اللهَ . . . لَم يَفرِجِ المَحزونينَ ( 1 ) بِقَدرِ حُزنِهِم ، ولكِن بِقَدرِ رَأَفَتِهِ ورَحمَتِهِ ، فَما ظَنُّكَ بِالرَّؤوفِ الرَّحيمِ الَّذي يَتَوَدَّدُ إِلى مَن يُؤذيهِ بِأَولِيائِهِ ، فَكَيفَ بِمَن يُؤذى فيهِ ! وما ظَنُّكَ بِالتَّوّابِ الرَّحيمِ الَّذي يَتوبُ عَلى مَن يُعاديهِ ، فَكَيفَ بِمَن يَتَرَضّاهُ ويَختارُ عَداوَةَ الخَلقِ فيهِ ! ( 2 ) 4320 . الإمام العسكريّ ( عليه السلام ) - فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إِلَيهِ - : قالَ اللهُ تَعالى : ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَت ) يَقولُها فَقالَها ( فَتَابَ ) اللهُ ( عَلَيْهِ ) بِها ( إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) التَّوّابُ القابِلُ لِلتَّوباتِ ، الرَّحيمُ بِالتَّائِبينَ . ( 3 ) 10 / 2 تَوّابٌ حَكيمٌ ( وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ) . ( 4 ) 10 / 3 قابِلُ التَّوبِ ( غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) . ( 5 ) ( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ السَّيِئَّاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ) . ( 6 )
هامش
1 . في بعض النسخ : " لم يُفرِح المحزونين " ( هامش المصدر ) . 2 . تحف العقول : 399 ، بحار الأنوار : 1 / 155 / 30 . 3 . التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 224 / 105 ، بحار الأنوار : 11 / 191 / 47 . 4 . النور : 10 . 5 . غافر : 3 . 6 . الشورى : 25 .