4173 . التوحيد عن أَبي بصير : أَخرَجَ أَبو عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) حُقّاً ( 1 ) ، فَأَخرَجَ مِنهُ وَرَقَةً ، فَإِذا
فيها : سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ، القَديمِ المُبدِىَ الَّذي لا بَدِئَ لَهُ ،
الدَّائِمِ الَّذي لا نَفادَ لَهُ . ( 2 )
4174 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى . . . كانَ إِذ لَم يَكُن أَرضٌ
ولا سَماءٌ ، ولا لَيلٌ ولا نَهارٌ ، ولا شَمسٌ ولا قَمَرٌ ولا نُجومٌ ، ولا سَحابٌ
ولا مَطَرٌ ولا رِياحٌ . ( 3 )
4175 . بحار الأنوار عن الفقه المنسوب للإمام الرضا ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ أَنتَ أَنتَ كَما
أَنتَ حَيثُ أَنتَ ، لا يَعلَمُ أَحَدٌ كَيفَ أَنتَ إِلاّ أَنتَ ، لا تَحولُ عَمّا كُنتَ فِي
الأَزَل حَيثُ كُنتَ ، ولا تَزولُ ولا تَوَلّى ، أَوَّلِيَّتُكَ مِثلُ آخِرِيَّتِكَ ، وآخِرِيَّتُكَ
مِثلُ أَوَّلِيَّتِكَ إِذا أُفنِيَ الخَلائِقُ وأُظهِرَ الحَقائِقُ ، لا يَعرِفُ بِمَكانِكَ مَلَكٌ
مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُكَرَّمٌ ، ولا أَحَدٌ يَعرِفُ أَيِنيَّتَكَ ولا كَيفِيَّتَكَ ولا كَينونِيَّتَكَ ،
فَأَنتَ الأَحَدُ الأَبَدُ ، ومُلكُكَ سَرمَدٌ ، وسُلطانُكَ لا يَنقَضي ، لا لَكَ زَوالٌ ،
ولا لِمُلكِكَ نَفادٌ ، ولا لِسُلطانِكَ تَغَيُّرٌ ، مُلكُكُ دائِمٌ ، وسُلطانُكَ قَديمٌ ، مِنكَ
وبِكَ لا بِأَحَد ولا مِن أَحَد ؛ لأَنَّكَ لَم تَزَل كُنتَ ، الأَزَلُ بِكَ لا أَنتَ بِهِ ، أَنتَ
الدَّوامُ لَم تَزَل ، سُبحانَكَ وتَعالَيتَ عَمّا يَقولونَ عُلُوّاً كَبيراً . ( 4 )
4176 . الإمام الجواد ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ في قُنوتِهِ - : اللّهُمَّ أَنتَ الأَوَّلُ بِلا أَوَّلِيَّة
مَعدودَة ، والآخِرُ بِلا آخِرِيَّة مَحدودَة . ( 5 )
هامش
1 . وعاء من خشب ( القاموس المحيط : 3 / 221 ) .
2 . التوحيد : 46 / 8 ، بحار الأنوار : 3 / 285 / 4 وراجع : مصباح المتهجّد : 834 / 895 .
3 . التوحيد : 128 / 8 عن المفضّل بن عمر الجعفي ، بحار الأنوار : 3 / 306 / 44 .
4 . بحار الأنوار : 95 / 357 / 13 .
5 . مهج الدعوات : 80 ، بحار الأنوار : 85 / 225 / 1 .