تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
و " غنيّ عنكم " ( 1 ) و " سبحانه هو الغنيّ " ( 2 ) و " الله الغني وأَنتم الفقراء " ( 3 ) مرّة واحدة ، كما أَكّدت الأَحاديث الغنى المطلق لله واستغناءه عن جميع المخلوقات واحتياج المخلوقات إِليه وانحصار الغِنى المطلق به سبحانه وتعالى . 48 / 1 غَنِيٌّ عَمّا سِواهُ الكتاب ( إِنَّ اللَّهَ لَغَنِىٌّ عَنِ الْعَلَمِينَ ) . ( 4 ) ( وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِىٌّ حَمِيدٌ ) . ( 5 ) راجع : المؤمن : 7 . الحديث 4974 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - فيما عَلَّمَهُ أَحَدَ أَصحابِهِ فِي الاِحتجاجِ عَلَى ابنِ أَبِي العَوجاءِ - : ويَقولُ لَكَ : أَلَيسَ تَزعُمُ أَنَّهُ غَنِيٌّ ؟ فَقُل : بَلى ، فَيَقولُ : أَيَكونُ الغَنِيُّ عِندَكَ مِنَ المَعقولِ في وَقت مِنَ الأَوقاتِ لَيسَ عِندُهُ ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ ؟ فَقُل لَهُ : نَعَم ، فَإِنَّهُ سَيَقولُ لَكَ : كَيفَ يَكونُ هذا غَنِيّاً ؟ فَقُل لَهُ : إِن كانَ الغِنى عِندَك أَن يَكونَ الغَنِيُّ غَنِيّاً مِن فِضَّتِهِ وذَهَبِهِ وتِجارَتِهِ فَهذا كُلُّهُ مِمّا يَتَعامَلُ النَّاسُ بِهِ ، فَأُيِّ القِياسِ أَكثَرُ وأَولى بِأن يُقالَ غَنِيٌّ مَن أَحدَثَ
هامش
1 . الزمر : 7 . 2 . يونس : 68 . 3 . محمّد : 38 . 4 . العنكبوت : 6 وراجع آل عمران : 97 . 5 . إبراهيم : 8 .