تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
4967 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إِنَّ اللهَ يَقولُ : أَنَا جَليسُ مَن جالَسَني ، ومُطيعُ مَن أَطاعَني ، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني . ( 1 ) 4968 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إِنَّ اللهَ غافِرٌ إِلاّ مَن شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرادَ البَعيرِ ( 2 ) عَلى أَهلِهِ . ( 3 ) 4969 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ ، وَهب لي ما يَجِبُ عَلَيَّ لَكَ ، وعافِني مِمّا أَستَوجِبُهُ مِنكَ ، وأَجِرني ( 4 ) مِمّا يَخافُهُ أَهلُ الإِساءَةِ ، فَإِنَّكَ مَليءٌ بِالعَفوِ ، مَرجُوٌّ لِلمَغفِرَةِ ، مَعروفٌ بِالتَّجاوُزِ ، لَيسَ لِحاجَتي مَطلَبٌ سِواكَ ، ولا لِذَنبي غافِرٌ غَيرَكَ . ( 5 ) 4970 . الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، قالَ : يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِم ، ذُنوبُ المُؤمِنِ إِذا تابَ مِنها مَغفورَةٌ لَهُ ، فَليَعمَلِ المُؤمِنُ لِما يَستَأنِفُ بَعدَ التَّوبَةِ وَالمَغفِرَةِ ، أَما وَاللهِ إِنَّها لَيسَت إِلاّ لأَهلِ الإِيمانِ . قُلتُ : فَإِن عادَ بَعدَ التَّوبَةِ والاِستِغفارِ مِنَ الذُّنوبِ وعادَ فِي التَّوبَةِ ؟ ! فَقالَ : يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِم ، أَتَرَى العَبدَ المُؤمِنَ يَندَمُ عَلى ذَنبِهِ ويَستَغفِرُ مِنُه ويَتوبُ ثُمَّ لا يَقبَلُ اللهُ تَوبَتَهُ ؟ قُلتُ : فَإِنَّهُ فَعَلَ ذلِكَ مِراراً ، يُذنِبُ ثُمَّ يَتوبُ ويَستَغفِرُ اللهَ . فَقالَ : كُلَّما عادَ المُؤمِنُ بِالاِستِغفارِ وَالتَّوبَةِ عادَ اللهُ عَلَيهِ بِالمَغفِرَةِ ،
هامش
1 . الإقبال : 3 / 174 ، بحار الأنوار : 98 / 377 / 1 . 2 . شَرَد على الله : أي خرج عن طاعته . يقال : شَرَدَ البعير ؛ إذا نفر وذهب في الأرض ( النهاية : 2 / 457 ) . 3 . كنز العمّال : 16 / 12 / 43717 نقلا عن مسند ابن حنبل : 8 / 288 / 22289 والمستدرك على الصحيحين : 1 / 123 / 184 وفيهما " كُلّكم يدخل الجنّة " بدل " إنّ الله غافر " . 4 . تُجيرُهُ : تُؤمّنه ( النهاية : 1 / 313 ) . 5 . الصحيفة السجّاديّة : 55 الدعاء 12 .