تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
مرّةً واحدةً ( 1 ) ، وكما قيل في البحث اللغويّ فإنّ " عفو " بمعنى ترك ، والعفوّ بمعنى التارك ، ومن جهة أُخرى فإنّ الترك يحتاج إِلى متعلّق ، ومتعلّق ترك الله في الآيات والأَحاديث معاصي العباد ، والمقصود من ترك اللهِ المعاصيَ هو أَنّه تعالى يترك العقاب عليها . قال الراغب : " العفو : القصد لتناول الشئ ، وعفوت عنه قصدت إزالة ذنبه صارفاً عنه فالعفو هو التجافي عن الذنب ، وقولهم في الدعاء " أَسألك العفو والعافية " أَي ترك العقوبة والسلامة " . ( 2 ) 44 / 1 عَفُوٌّ قَديرٌ ( إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوء فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ) . ( 3 ) 44 / 2 عَفُوٌّ غَفورٌ الكتاب ( وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ) . ( 4 ) راجع : النساء : 43 ، المجادلة : 2 .
هامش
1 . النساء : 149 . 2 . مفردات ألفاظ القرآن : 574 . 3 . النساء : 149 . 4 . النساء : 99 .