مرّةً واحدةً ( 1 ) ، وكما قيل في البحث اللغويّ فإنّ " عفو " بمعنى ترك ، والعفوّ بمعنى
التارك ، ومن جهة أُخرى فإنّ الترك يحتاج إِلى متعلّق ، ومتعلّق ترك الله في الآيات
والأَحاديث معاصي العباد ، والمقصود من ترك اللهِ المعاصيَ هو أَنّه تعالى يترك
العقاب عليها .
قال الراغب : " العفو : القصد لتناول الشئ ، وعفوت عنه قصدت إزالة ذنبه
صارفاً عنه فالعفو هو التجافي عن الذنب ، وقولهم في الدعاء " أَسألك العفو
والعافية " أَي ترك العقوبة والسلامة " . ( 2 )
44 / 1
عَفُوٌّ قَديرٌ
( إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوء فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ) . ( 3 )
44 / 2
عَفُوٌّ غَفورٌ
الكتاب
( وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ) . ( 4 )
راجع : النساء : 43 ، المجادلة : 2 .
هامش
1 . النساء : 149 .
2 . مفردات ألفاظ القرآن : 574 .
3 . النساء : 149 .
4 . النساء : 99 .