تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الفصل السادس والثلاثون الشّهيد ، الشّاهد الشَّهيد والشَّاهد لغةً إِنّ " الشَّهيد " مبالغة في " الشَّاهد " مشتقّ من " شهد " ، وهو يدلّ على علم وحضور وإِعلام ( 1 ) ، قال ابن الأَثير : في أَسماء الله تعالى " الشَّهيد " هو الذي لا يغيب عنه شئ . والشَّاهد : الحاضر ، وفعيل من أَبنية المبالغة في فاعل ، فإذا اعتبر العلم مطلقاً فهو العليم ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الباطنة فهو الخبير ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الظاهرة فهو الشَّهيد ، وقد يعتبر مع هذا أَن يشهد على خلق يوم القيامة بما علم ( 2 ) . الشَّهيد والشَّاهد في القرآن والحديث لقد ورد اسم " الشَّهيد " من أَسماء الله تعالى في القرآن الكريم تسع عشرة مرّة ، وتكرّر مضمون قوله : ( إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَئ شَهِيدٌ ) ثماني مرّات ( 3 ) ، وقوله : ( كَفَى
هامش
1 . معجم مقاييس اللغة : 3 / 221 . 2 . النهاية : 2 / 513 . 3 . المائدة : 117 ، الحجّ : 17 ، سبأ : 47 ، فصّلت : 53 ، المجادلة : 6 ، النساء : 33 ، الأحزاب : 55 ، البروج : 9 .