4689 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إِذا قالَ العَبدُ سُبحانَ اللهِ ، فَقَد أَنِفَ ( 1 ) للهِِ ، وحَقٌ عَلَى اللهِ أَن
يَنصُرَهُ . ( 2 )
4690 . التوحيد عن يزيد بن الأَصمّ : سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ ، فَقالَ : يا أَميرَ
المُؤمِنينَ ما تَفسيرُ : سُبحانَ اللهِ ؟
قالَ : إِنَّ في هذَا الحائِطِ رَجُلا كانَ إِذا سُئِلَ أَنبَأَ ، وإِذا سُكِتَ ابتَدَأَ .
فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِب ( عليه السلام ) ، فَقَالَ : يا أَبَا الحَسَنِ ما
تَفسيرُ سُبحانَ اللهِ ؟
قالَ هُوَ تَعظيمُ جَلالِ اللهِ عزّ وجلّ ، وتَنزيهُهُ عَمّا قالَ فيهِ كُلُّ مُشرِك ، فَإِذا قالَها
العَبدُ صَلّى عَلَيهِ كُلُّ مَلَك . ( 3 )
4691 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ وقَد سَأَلَهُ عَن تَفسيرِ سُبحانَ اللهِ - : أَنَفَةٌ
للهِِ ، أَما تَرَى الرَّجُلَ إِذا عَجِبَ مِنَ الشَّئِ ، قالَ : سُبحانَ اللهِ . ( 4 )
4692 . الكافي عن هِشام الجواليقيّ : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) عَن قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : " سُبحانَ اللهِ "
ما يَعني به ؟
قالَ : تَنزيهُهُ . ( 5 )
هامش
1 . أَنِفَ مِن الشئ - من باب تعِب - يأنَفُ أنَفاً : إذا كَرِههُ وَغَزفت نفسه عنه .
قال بعض الشارحين : الأَنَفَة في الأصل : الضرب على الأَنف ليرجع ، ثم استعمل لتبعيد الأشياء ، فيكون هنا
بمعنى رفع الله عن مرتبة المخلوقين بالكليّة ، لأنّه تنزيه عن صفات الرذائل والأجسام ( مجمع البحرين : 1 / 89 ) .
2 . المحاسن : 1 / 106 / 90 عن محمّد بن مروان عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 93 / 183 / 19 .
3 . التوحيد : 312 / 1 ، معاني الأخبار : 9 / 3 ، بحار الأنوار : 40 / 121 / 10 .
4 . الكافي : 3 / 329 / 5 عن هشام بن الحكم ، معاني الأخبار : 9 / 1 عن هشام بن عبد الملك وفيه صدره إلى " أنفة لله " .
5 . الكافي : 1 / 118 / 11 ، التوحيد : 312 / 3 ، معاني الأخبار : 9 / 2 ، بحار الأنوار : 93 / 177 / 2 .