تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
الأَحاديث يذهب إِلى أَنّ رقابة الله تجري على من يطلب الحفظ من الله سبحانه ، مثل : " يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ " ( 1 ) ، فالرقابة الأُولى صفة عامّة وأَمّا الرقابة الثانية ، فهي محافظة خاصّة وعناية مخصوصة تقتصر على المؤمنين والذين يطلبون من الله العون والحفظ . 29 / 1 الرَّقيبُ عَلى كُلِّ شَئ الكتاب ( وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَئ رَّقِيبًا ) . ( 2 ) الحديث 4676 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللّهُمَّ أَنتَ اللهُ وأَنتَ الرَّحمنُ . . . ذُو القُوَّةِ المَتينِ ، الرَّقيبُ الحَفيظُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ العَظيمُ العَليمُ . ( 3 ) 4677 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ . . . لا يَعزُبُ عَنكَ شَئٌ ، ولا يَفوتُكُ شَئٌ ، وإِلَيكَ مَرَدُّ كُلِّ شَئ ، وأَنتَ الرَّقيبُ عَلى كُلِّ شَئ . ( 4 )
هامش
1 . البلد الأمين : 410 . 2 . الأحزاب : 52 . 3 . مهج الدعوات : 122 عن أنس بن أُويس عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 95 / 376 / 26 . 4 . بحار الأنوار : 90 / 184 / 23 نقلا عن البلد الأمين ، وراجع : جمال الأُسبوع : 67 وبحار الأنوار : 94 / 174 / 2 وج 97 / 297 .