تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
لاسم الرَّؤوف ، بيد أَنّ النقطة المهمّة هي علاقة الرأَفة بالرَّحمة في الأَحاديث . فقد جاء في الأَدعية المأثورة : " يا رَؤوفاً في رَحمَتِهِ " ( 1 ) ، " بِرَأَفَتِكَ أَرجو رَحمَتَكَ " ( 2 ) ، " أَسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ الَّتي اشتَقَقتَها مِن رَأَفَتِكَ " ( 3 ) ، والظاهر من هذه الأَدعية أَنّ الرأَفة سبب للرحمة ؛ فكلّ رأَفة معها رحمة وليس العكس ؛ لأَنّ الرأَفة أَشدّ وأَرقّ من الرَّحمة ، وينسجم هذا الموضوع مع ما قاله الجوهريّ ، وابن الأَثير أَيضاً ، وقد نقلنا قوليهما سلفاً . 25 / 1 الرَّؤوفُ الرَّحيمُ الكتاب ( وأَنَّ اللَّهَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) . ( 4 ) ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) . ( 5 ) ( هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتِ بَيِّناَت لِّيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) . ( 6 )
هامش
1 . راجع : ج 4 ص 210 ح 4568 . 2 . راجع : ج 4 ص 209 ح 4565 . 3 . راجع : ج 4 ص 210 ح 4567 . 4 . النور : 20 . وراجع : النحل : 47 والحشر : 10 . 5 . الحجّ : 65 . وراجع : النحل : 7 . 6 . الحديد : 9 .