تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

الحميد والمحمود والحامد في القرآن والحديث

مشتقّات مادّة " حمد " المنسوبة إِلى الله تعالى في القرآن الكريم ستّون ، وورد اسم " الحميد " مع اسم " الغنيّ " عشر مرّات ( 1 ) ، ومع اسم " العزيز " ثلاث مرّات ( 2 ) ، ومع اسم " المجيد " مرّة واحدة ( 3 ) ، ومع اسم " الحكيم " مرّة واحدةً أَيضاً ( 4 ) ، ومع اسم " الولي " مرّة واحدة ( 5 ) ، وبلفظ " صراط الحميد " مرّة واحدة أَيضاً ( 6 ) . والظاهر من استعمالات القرآن والحديث أَنّ الحمد والشكر ، كما قال ابن الأَثير : " متقاربان والحمد أَعمهما " لأَنّ الله سبحانه وتعالى يُحمد على صفاته الذاتية وعلى عطائه ، ولا يُشكر على صفاته . وفي الحديث : " يا مَن هُوَ مَحمودٌ في كُلِّ خِصالِهِ " ( 7 ) ، " يا اللهُ المَحمودُ في كُلِّ فِعالِهِ " ( 8 ) ، " الحَمدُ للهِِ المَحمود بِنِعَمِهِ " ( 9 ) . قال السيّد في رياض السالكين : " الحمد هو الثناء على ذي علم لكماله ذاتيّاً كان كوجوب الوجود والاتّصاف بالكمالات والتنزّه عن النقائص ، أَو وصفيّاً ككَون صفاته كاملة واجبة ، أَو فعليّاً كَكون أَفعاله مشتملة على الحكمة " ( 10 ) .
هامش
1 . البقرة : 267 ، النساء : 131 ، إبراهيم : 8 ، الحج : 64 ، لقمان : 12 و 26 ، فاطر : 15 ، الحديد : 24 ، الممتحنة : 6 ، التغابن : 6 . 2 . إبراهيم : 1 ، سبأ : 6 ، البروج : 8 . 3 . هود : 73 . 4 . فصّلت : 42 . 5 . الشورى : 28 . 6 . الحجّ : 24 . 7 . راجع : ج 4 ص 160 ح 4453 . 8 . راجع : ج 4 ص 161 ح 4455 . 9 . راجع : ج 4 ص 162 ح 4459 . 10 . رياض السالكين : شرح الدعاء 33 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 156 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث