4097 . عنه ( عليه السلام ) : قَد جَهِلَ اللهَ مَنِ استَوصَفَهُ ، وتَعَدّاهُ مَن مَثَّلَهُ ، وأَخطَأَهُ مَنِ اكتَنَهَهُ ( 1 ) ،
فَمَن قالَ : أَينَ ؟ فَقَد بَوَّأَهُ ، ومَن قالَ : فيمَ ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ ، ومَن قالَ : إِلامَ ؟
فَقَد نَهّاهُ ، ومَن قالَ : لِمَ ؟ فَقَد عَلَّلَهُ ، ومَن قالَ : كَيفَ ؟ فَقَد شَبَّهَهُ ، ومَن قالَ :
إِذ ؛ فَقَد وَقَّتَهُ ، ومَن قالَ : حَتّى ؛ فَقَد غَيّاهُ ، ومَن غَيّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ ، ومَن جَزَّأَهُ
فَقَد وَصَفَهُ ، ومَن وَصَفَهُ فَقَد أَلحَدَ فيهِ ، ومَن بَعَّضَهُ فَقَد عَدَلَ عَنهُ . ( 2 )
4098 . عنه ( عليه السلام ) : لَم تَرَهُ سُبحانَهُ العُقولُ فَتُخبِرَ عَنهُ ، بَل كانَ تَعالى قَبلَ الواصِفينَ
بِهِ لَهُ . ( 3 )
4099 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ الَّذي . . . لا يَتَعاوَرهُ زِيادَةٌ ولا نُقصانٌ ، ولا يُوصَفُ بِأَين
ولا بِمَ ولا مَكان . ( 4 )
4100 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ . . . الَّذي سُئِلَتِ الأَنبياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعض ،
بَل وَصَفَته بِفِعالِهِ ، ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ . ( 5 )
4101 . عنه ( عليه السلام ) : لا تَقَعُ الأَوهامُ لَهُ عَلى صِفَة ، ولا تُعقَدُ القُلوبُ مِنهُ عَلى كَيفِيَّة . ( 6 )
هامش
1 . كُنْه الشئ : نهايته ، وكُنْه المعرفة : حقيقتها . وقولهم : لا يكتنهه الوصف ، بمعنى لا يبلغ كُنْهه ، أي قدره وغايته
( مجمع البحرين : 3 / 1600 ) .
2 . تحف العقول : 63 ، التوحيد : 36 / 2 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 151 / 51 كلاهما عن محمّد بن يحيى والقاسم بن
أيّوب العلوي عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، الأمالي للمفيد : 255 / 4 عن محمّد بن زيد الطبري عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ،
الاحتجاج : 2 / 361 / 283 عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 229 / 3 .
3 . غرر الحكم : 7556 .
4 . الكافي : 1 / 141 / 7 ، التوحيد : 31 / 1 وليس فيه " ولا بِمَ " وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار :
4 / 265 / 14 .
5 . الكافي : 1 / 141 / 7 ، التوحيد : 32 / 1 وفيه " بنقص " بدل " ببعض " وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار
الأنوار : 4 / 265 / 14 .
6 . نهج البلاغة : الخطبة 85 .