قالَ : الوَحشَةُ مِنَ النَّفسِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، كَيفَ الطَّريقُ إِلى ذلِكَ ؟
قالَ : الاستِعانَةُ بِالحَقِّ عَلَى النَّفسِ ( 1 ) .
3475 . مصباح الشريعة - فيما نسبه إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) - : قالَ ( صلى الله عليه وآله ) : أُطلُبُوا
العِلمَ ولَو بِالصّينِ . وهُوَ عِلمُ مَعرِفَةِ النَّفسِ ، وفيهِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ . ( 2 )
3476 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : عَجِبتُ لِمَن يَجهَلُ نَفسَهُ ، كَيفَ يَعرِفُ رَبَّهُ ؟ ! ( 3 )
3477 . عنه ( عليه السلام ) : أَكثَرُ النَّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أَخوَفُهُم لِرَبِّهِ . ( 4 )
3478 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ - : مَن عَجَزَ عَن مَعرِفَةِ نَفسِهِ فَهُوَ عَن مَعرِفَةِ
خالِقِهِ أَعجَزُ . ( 5 )
3479 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : العَجَبُ مِن مَخلوق يَزعُمُ أنَّ اللهَ يَخفى عَلى عِبادِهِ
وهُوَ يَرى أثَرَ الصُّنعِ في نَفسِهِ ، بِتَركيب يَبهَرُ عَقلَهُ ، وتَأليف يُبطِلُ
جُحُودَه ( 6 ) ! ( 7 )
3480 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ الصّورَةَ الإِنسانِيَّةَ أَكبَرُ حُجَّةِ اللهِ عَلى خَلقِهِ ، وهِيَ الكِتابُ
الَّذي كَتَبَهُ بِيَدِهِ ، وهِيَ الهَيكَلُ الَّذي بَناهُ بِحِكمَتِهِ ، وهِيَ مَجموعُ صُوَرِ
هامش
1 . عوالي اللآلي : 1 / 246 / 1 ، بحار الأنوار : 70 / 72 / 23 .
2 . مصباح الشريعة : 342 .
3 . غرر الحكم : 6270 ، عيون الحكم والمواعظ : 329 / 5639 .
4 . غرر الحكم : 3126 ، عيون الحكم والمواعظ : 112 / 2438 وفيه " أكبر " بدل " أكثر " .
5 . شرح نهج البلاغة : 20 / 292 / 340 .
6 . في بحار الأنوار " حجّته " وما أوردناه في المتن هو من هامشه ، وهو الأصحّ .
7 . بحار الأنوار : 3 / 152 عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .