3403 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن فَتَقَ العُقولَ بِمَعرِفَتِهِ . ( 1 )
3404 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ خَلَقتَ القُلوبَ عَلى إِرادَتِكَ ، وفَطَرتَ العُقولَ عَلى
مَعرِفَتِكَ ، فَتَمَلمَلَتِ ( 2 ) الأَفئِدَةُ مِن مَخافَتِكَ ، وصَرَخَتِ القُلوبُ بِالوَلَهِ ،
وتَقاصَرَ وُسعُ قَدرِ العُقولِ عَنِ الثَّناءِ عَلَيكَ ، وَانقَطَعَتِ الأَلفاظُ عَن مِقدارِ
مَحاسِنِكِ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن إِحصاءِ نِعَمِكَ ، فَإِذا وَلَجَت بِطُرُقِ البَحثِ
عَن نَعتِكَ بَهَرَتها حَيرَةُ العَجزِ عَن إِدراكِ وَصفِكَ ، فَهِيَ تَرَدَّدُ فِي التَّقصيرِ
عَن مُجاوَزَةِ ما حَدَّدتَ لَها ؛ إِذ لَيسَ لَها أن تَتَجاوَزَ ما أَمَرتَها . ( 3 )
3405 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ . ( 4 )
3406 . عنه ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، الدّالِّ
عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ . . . لا تَحجُبُهُ الحُجُبُ ، وَالحِجابُ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ خَلقُهُ
إِيّاهُم ؛ لاِمتِناعِهِ مِمّا يُمكِنُ في ذَواتِهِم ، ولاِِمكان ( 5 ) مِمّا يَمتَنِعُ مَنهُ ، ولاِفتِراقِ
الصَّانِعِ مِنَ المَصنوعِ ، والحادِّ مِنَ المَحدودِ ، وَالرَّبِّ مِنَ المَربوبِ . ( 6 )
هامش
1 . بحار الأنوار : 95 / 204 / 37 نقلا عن جنّة الأمان ، مصباح المتهجّد : 156 / 249 وص 280 / 387 كلاهما من
دون إسناد إلى المعصوم .
2 . تَمَلْمَل : تقلّبَ ( القاموس المحيط : 4 / 52 ) .
3 . مهج الدعوات : 154 ، بحار الأنوار : 95 / 403 / 34 .
4 . الكافي : 1 / 139 / 5 عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، التوحيد : 56 / 14 عن فتح بن يزيد عن
الإمام الرضا ( عليه السلام ) .
5 . " ولإمكان " بالتنوين بحذف المضاف إليه ؛ أي : ولإمكان ذواتهم . وفي توحيد الصدوق ( رحمهم الله ) هكذا : " ولإمكان
ذواتهم ممّا يمتنع منه ذاته " وهو الصواب وكأنّ اللفظتين سقطتا من قلم النسّاخ ( الوافي : 1 / 437 ) .
6 . الكافي : 1 / 139 / 5 عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، التوحيد : 56 / 14 عن فتح بن يزيد
الجرجانيّ عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) .