الفصل الرابع
الاسم الأعظم
4 / 1
ما رُوِيَ في تَفسيرِ الاسمِ الأَعظَمِ
4 / 1 - 1
البَسمَلَة
4058 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) أَقرَبُ إِلَى الاِسمِ الأَعظَمِ ( 1 )
مِن سَوادِ العَينِ إِلى بَياضِها . ( 2 )
هامش
1 . استعملت كلمة " اسم " في معناها الجامع القابل للصدق على جميع أسمائه تعالى ، فهو من باب ذكر المفهوم
والإشارة به إلى المصداق . وبما أنّ الاسم الأعظم أشرف المصاديق فلا محالة أن يكون أولى وأحقّ بانطباق
المفهوم عليه . وبهذا يتّضح معنى كون " باسم الله " أقرب إلى الاسم الأعظم من سواد العين إلى بياضها ؛ فإنّ
القرب بينهما قرب ذاتي ، إذ المفهوم متّحد مع مصداقه خارجاً ، وقرب سواد العين إلى بياضها قرب مكانيّ ،
والاتّحاد بينهما وضعيّ ( البيان في تفسير القرآن : 514 ) .
2 . عدّة الداعي : 49 ، عيون أخبار الرضا : 2 / 5 / 11 عن محمّد بن سنان عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، تفسير العيّاشي :
1 / 21 / 13 عن إسماعيل بن مهران عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، دلائل الإمامة : 420 / 383 عن أحمد بن إسحاق عن
الإمام الهادي عن الإمام الرضا ( عليهما السلام ) ، كشف الغمّة : 3 / 210 عن أبي هاشم عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) وفيها " اسم الله
الأعظم " بدل " الاسم الأعظم " ، بحار الأنوار : 78 / 371 / 6 وراجع : تهذيب الأحكام : 2 / 289 / 1159
والمستدرك على الصحيحين : 1 / 738 / 2027 وتاريخ بغداد : 7 / 313 / 3826 وكنز العمّال : 2 / 296 / 4047 .