القاهِرُ ، العَلِيُّ ، الأَعلَى ، الباقِي ، البَديعُ ، البارِئُ ، الأَكرَمُ ، الظَّاهِرُ ، الباطِنُ ، الحَيُّ ،
الحَكيمُ ، العَليمُ ، الحَليمُ ، الحَفيظُ ، الحَقُّ ، الحَسيبُ ( 1 ) ، الحَميدُ ، الحَفيُّ ، الرَّبُّ ،
الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ ، الذَّارِئُ ( 2 ) ، الرَّزّاقُ ، الرَّقيبُ ، الرَّؤوفُ ، الرَّائِي ، السَّلامُ ، المُؤمِنُ ،
المُهيمِنُ ، العَزيزُ ، الجَبّارُ ، المُتَكَبِّرُ ، السَّيِّدُ ، السُّبّوحُ ( 3 ) ، الشَّهيدُ ، الصّادِقُ ، الصّانِعُ ،
الطّاهِرُ ، العَدلُ ، العَفُوُّ ، الغَفورُ ، الغَنِيُّ ، الغِياثُ ، الفاطِرُ ، الفَردُ ، الفَتّاحُ ، الفالِقُ ،
القَديمُ ، المَلِكُ ، القُدّوسُ ، القَوِيُّ ، القَريبُ ، القَيّومُ ، القابِضُ ، الباسِطُ ، قاضِي
الحاجاتِ ، المَجيدُ ، المَولَى ، المَنّانُ ، المُحيطُ ، المُبينُ ، المُقيتُ ، المُصَوِّرُ ، الكَريمُ ،
الكَبيرُ ، الكافي ، كاشِفُ الضُّرِّ ، الوَترُ ، النُّورُ ، الوَهّابُ ، النَّاصِرُ ، الواسِعُ ، الوَدوُد ،
الهادِي ، الوَفِيُّ ، الوَكيلُ ، الوارِثُ ، البَرُّ ، الباعِثُ ، التَّوّابُ ، الجَليلُ ، الجَوادُ ،
الخَبيرُ ، الخالِقُ ، خَيرُ النَّاصِرينَ ، الدَّيّانُ ( 4 ) ، الشَّكورُ ، العَظيمُ ، اللَّطيفُ ، الشَّافي . ( 5 )
4056 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ عَنِ الأَسماءِ التِّسعَةِ وَالتِّسعينَ الَّتي مَن أَحصاها
دَخَلَ الجَنَّةَ ( 6 ) - : هِيَ فِي القُرآنِ :
هامش
1 . الحَسِيبُ : الكافي ( النهاية : 1 / 381 ) .
2 . الذَارئ : وهو الّذي ذرأ الخلق أي خلقهم ( لسان العرب : 1 / 79 ) .
3 . سُبّوح قُدّوس : يرويان بالضم والفتح ، من أبنية المبالغة للتنزيه ، وسُبّوح : الظاهر عن أوصاف
المخلوقات ، وقُدّوس : بمعناه ، وقيل : مبارك ( مجمع البحرين : 2 / 807 ) .
4 . الدَيّانُ : القهّار ، وقيل : الحاكم والقاضي ( النهاية : 2 / 148 ) .
5 . التوحيد : 194 / 8 ، الخصال : 593 / 4 ، عدة الداعي : 299 كلّها عن سليمان بن مهران عن الإمام الصادق عن
آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 4 / 186 / 1 .
6 . قالَ الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : مَعنى قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " إنَّ للهِِ تَبارَكَ وتَعالى تِسعَةً وتِسعينَ اسماً ، مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ "
إحصاؤها هو الإحاطة بها والوقوف على معانيها ، وليس مَعنى الإحصاء عدّها ، وبالله التوفيق ( التوحيد : 195 ) .
وقالَ العلاّمة الطباطبائي ( رحمه الله ) : المراد بقوله : " مَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ " الإيمان باتّصافه تعالى بجميع ما تدلّ عَلَيهِ
تلك الأسماء ، بحَيثُ لا يشذّ عنها شاذّ ( الميزان في تفسير القرآن : 8 / 359 ) .