3734 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أَعلَمُ النَّاسِ بِاللهِ أَرضاهُم بِقَضاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ . ( 1 )
3735 . مصباح الشريعة - فيما نسب إلى الإمام الصَّادِقُ ( عليه السلام ) - : صِفَةُ الرِّضا أَن يَرضَى
المَحبوبَ والمَكروه ، وَالرِّضا شُعاعُ نورِ المَعرِفَةِ . ( 2 )
3736 . موسى ( عليه السلام ) - في خِطابِهِ لِلباري جَلَّ وعَلاّ - : يا رَبِّ ، حَقٌّ لِمَن عَرَفَكَ أَن يَرضى
بِما صَنَعتَ . ( 3 )
7 / 12
استِبشارُ الوَجهِ وحُزنُ القَلبِ
3737 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : العارِفُ وَجهُهُ مُستَبشِرٌ مُتَبَسِّمٌ ، وقَلبُهُ وَجِلٌ مَحزونٌ . ( 4 )
3738 . عنه ( عليه السلام ) : كُلُّ عارِف مَهمومٌ . ( 5 )
تعليق :
تقدّم سابقاً نفي الحزن عن العارف ، بيد أنّ في هذا الحديث قد جاء اعتبار الحزن
من خصائصه ، وفي الجمع بين الحديثين يمكن القول : إنّ العارف مسرور من
جهة ومحزون من جهة أُخرى ؛ فهو من ناحية مترع بالأمل والسرور حينما ينظر
إلى رحمة الله وصفاته الجمالية ، ومن ناحية أُخرى محزون حينما يفكر بغضب
الله سبحانه وصفاته الجلالية ، ويمكن القول أيضاً : إنّ العارف يصبح مسروراً
هامش
1 . الكافي : 2 / 60 / 2 عن ليث المرادي ، غرر الحكم : 3130 .
2 . مصباح الشريعة : 483 ، بحار الأنوار : 71 / 149 / 45 .
3 . المؤمن : 19 / 14 عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه ، مشكاة الأنوار : 502 / 1682 عن الإمام الصادق
عنه ( عليهما السلام ) ، بحار الأنوار : 13 / 350 / 38 .
4 . غرر الحكم : 1985 ، عيون الحكم والمواعظ : 6 / 1515 .
5 . غرر الحكم : 6827 ، عيون الحكم والمواعظ : 376 / 6341 .