1 / 4
أَفضَلُ الفَرائِضِ
3323 . تنبيه الخواطر : سَأَلَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَن أَفضَلِ الأَعمالِ ، فَقالَ : العِلمُ
بِاللهِ وَالفِقهُ في دينِهِ ، وكَرَّرَهُما عَلَيهِ .
فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، أسأَلُكَ عَنِ العَمَلِ فَتُخبِرُني عَنِ العِلمِ !
فَقالَ ( صلى الله عليه وآله ) : إِنَّ العِلمَ يَنفَعُكَ مَعَهُ قَليلُ العَمَلِ ، وإِنَّ الجَهلَ لا يَنفَعُكَ مَعَهُ
كَثيرُ العَمَلِ . ( 1 )
3324 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : التَّفَكُّرُ في عَظَمَةِ اللهِ وجَنَّتِهِ ونارِهِ ساعَةً خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَة . ( 2 )
3325 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ أَفضَلَ الفَرائِضِ وأَوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ ،
وَالإِقرارُ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ . ( 3 )
1 / 5
أَطيَبُ اللَّذائِذِ
3326 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إِذا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ نودوا : يا أَهلَ الجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُم عِندَ
اللهِ مَوعِداً لَم تَرَوهُ ، فَقالوا : وما هُوَ ؟ ألَم يُبَيِّض وُجوهَنا ، ويُزَحزِحنا عَنِ
النَّارِ ، ويُدخِلنَا الجَنَّةَ ؟ قالَ : فَيَكشِفُ الحِجابَ ، قالَ : فَيَنظُرونَ إِلَيهِ ، فَوَاللهِ
ما أَعطاهُمُ اللهُ شَيئاً أحَبَّ إِلَيهِم مِنهُ . ( 4 )
هامش
1 . تنبيه الخواطر : 1 / 82 وراجع : كنز العمّال : 10 / 144 / 28731 .
2 . كنز العمّال : 3 / 107 / 5712 نقلا عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس .
3 . كفاية الأثر : 258 عن هشام ، بحار الأنوار : 36 / 406 / 16 .
4 . مسند ابن حنبل : 9 / 240 / 23980 ، سنن الترمذي : 4 / 687 / 2552 و 5 / 286 / 3105 ، سنن ابن ماجة :
1 / 67 / 187 ، صحيح ابن حبان : 16 / 471 / 7441 وفي الأربعة الأخيرة " من النظر إليه " بدل " منه " وكلها عن
صهيب ، كنز العمّال : 14 / 447 / 39205 .