پرش به محتوای اصلی

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲
وقد أَكّد الإمام الرضا ( عليه السلام ) على أنّ الحكمة من نظام الزوجية العامة هو إِثبات وجود الله تعالى والدلالة على وحدانيته ، قال ( عليه السلام ) : " ولم يَخلُق شَيئاً فَرداً قائِماً بِنَفسِهِ دونَ غَيرِهِ لِلَّذَّي أَرادَ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى نَفسِهِ وإثبات وُجودِهِ ، فَاللهُ - تَبارَكَ وتَعالى - فَردٌ واحِدٌ لا ثانِيَ مَعَهُ يُقيمُهُ ولا يَعضدُهُ ولا يُمسِكُهُ ، والخَلقُ يُمسِكُ بَعضَهُ بَعضاً بِإِذنِ اللهِ ومَشيئَتِهِ " ( 1 ) . بناءً على هذه التأَملات في قانون الزوجية العامّة الذي يحكم هذا العالم ، وعلى ضوء ما جاء عن هذا القانون في القرآن والسُّنّة ، يتبيّن لنا أنّه ليس دليلا على التوحيد وحسب ، ولكنه برهان على النبوة والإمامة أيضاً .
پاورقی
1 . راجع : ج 3 ص 179 ح 3590 .