Skip to main content

موسوعة العقائد الإسلامية — Page 117

Contributors:

P.117
الباب الأوّل جوامع آيات معرفة الله في الخلقة الكتاب ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلَفِ الَّليْلِ وَالنَّهَارِ لآَيَات لأوْلِى الألْباَبِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَمًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) . ( 1 ) ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلَافِ الّلَيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّة وَتَصْرِيفِ الرِّيَحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآَيَات لِّقَوْم يَعْقِلُونَ ) . ( 2 ) ( إِنَّ في السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ لآَياَت لِّلْمُؤْمِنِينَ * وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِن دَابَّة آيَاتٌ لِّقَوْم يُوقِنُونَ * وَاخْتِلَفِ الَّليْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْق فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَحِ آيَاتٌ لِّقَوْم يَعْقِلُونَ * تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأيِّ حَدِيثِ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ) . ( 3 )
Footnote
1 . آل عمران : 190 و 191 . 2 . البقرة : 164 . 3 . الجاثية : 3 - 6 .