169 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما أنتُم وَالبَراءَةُ ؛ يَبرَأُ بَعضُكُم مِن بَعض ! إنَّ المُؤمِنينَ
بَعضُهُم أفضَلُ مِن بَعض ، وبَعضُهُم أكثَرُ صَلاةً مِن بَعض ، وبَعضُهُم أنفَذُ
بَصَراً مِن بَعض ، وَهِيَ الدَّرَجاتُ . ( 1 )
راجع : ج 1 ص 189 " قيمة العقل " ،
ص 243 " علامات العقل " .
تنبيه :
إنّ جميع الآيات والروايات التي تدعو الناس إلى التفكّر والتدبّر والتذكّر والتفقّه
والتبصّر تؤكّد التعقّل في معرفة المسيرة الصحيحة للحياة وانتخابها .
3 / 2
الحَثُّ عَلَى التَّفَكُّرِ
الكتاب
( وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إنَّ فِي ذَلِكَ لآَياَت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) . ( 2 )
( وَمِنْ آياَتِه أنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أنفُسِكُمْ أزْوَاجًا لِّتَسْكُنُواْ إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إنَّ فِي
ذَلِكَ لآَياَت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) . ( 3 )
( هُوَ الَّذِي أنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ * يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ
وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إنَّ فِي ذلِكَ لآَيَةً لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) . ( 4 )
( وَهُوَ الَّذي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأنْهاَرًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
يُغْشِى الَّليْلَ النَّهَارَ إنَّ فِي ذَلِكَ لآَياَت لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) . ( 5 )
هامش
1 . الكافي : 2 / 45 / 4 عن الصباح بن سيابة ، بحار الأنوار : 69 / 168 / 7 .
2 . الجاثية : 13 .
3 . الروم : 21 .
4 . النحل : 10 و 11 .
5 . الرعد : 3 .