تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
النهر على ما وصفوا ، فمن أحبّ أن يعمل فمره بالعمل ، والنهر لمن عمله دون من كرهه ، ولأن يعمروا ويقووا أحبّ إليَّ من أن يضعفوا ، والسلام ( 1 ) . 80 قَنْبَرٌ مَولى أميرِ المُؤمنين غلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ومُرافقه . غالباً ما يرِد ذكره بالخير في أقضية الإمام ( عليه السلام ) ( 2 ) . وكان ملازماً له مقيماً لحدوده ومنفّذاً لأوامره . وذُكر أنّه كان من السابقين الذين عرفوا حقّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 3 ) وثبتوا على الذود عن حقّ الولاية ( 4 ) . دفع إليه الإمام ( عليه السلام ) لواءً يوم صفّين في قبال غلام عمرو بن العاص الذي كان قد رفع لواءً ( 5 ) . استدعاه الحجّاج وأمر بقتله ، بسبب وفائه وعشقه الصادق الخالص للإمام عليّ ( عليه السلام ) . وكان عند استشهاده يتلو آيةً من القرآن الكريم أخزى بها الحجّاج وأضرابه ( 6 ) . 6654 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان قنبر غلام عليّ يحبّ عليّاً ( عليه السلام ) حبّاً شديداً ، فإذا خرج عليّ صلوات الله عليه خرج على أثره بالسيف ، فرآه ذات ليلة فقال : يا قنبر ما لك ؟
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 2 / 390 وراجع تاريخ اليعقوبي : 2 / 203 . ( 2 ) راجع : القسم الثاني عشر / نماذج من قضاياه بعد النبيّ ، ونماذج من قضاياه في إمارته . ( 3 ) رجال الكشّي : 1 / 288 / 128 و 129 ، الاختصاص : 73 . ( 4 ) الاختصاص : 7 . ( 5 ) تاريخ الطبري : 4 / 563 ، الكامل في التاريخ : 2 / 361 . ( 6 ) رجال الكشّي : 1 / 290 / 130 ، الإرشاد : 1 / 328 .