3202 - تاريخ دمشق عن جابر بن عبد الله : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى نزل خمّ ،
فتنحّى الناس عنه ، ونزل معه عليّ بن أبي طالب ، فشقّ على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) تأخّر
الناس عنه ، فأمر عليّاً فجمعهم ، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّد على عليّ بن
أبي طالب ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها الناس ! إنّي قد كرهت تخلّفكم وتنحّيكم عنّي حتى خيّل إليّ أنّه ليس
شجرة أبغض إليّ ( 1 ) من شجرة تليني .
ثمّ قال : لكنّ عليّ بن أبي طالب أنزله الله منّي بمنزلتي منه ، رضي الله عنه كما
أنا عنه راض ، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئاً .
ثمّ رفع يديه ثمّ قال : اللهمّ من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ،
وعادِ من عاداه ( 2 ) .
راجع : القسم الثالث / أحاديث المنزلة .
2 / 3 - 2
بمنزلة رأسي من بدني
3203 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ منّي بمنزلة رأسي من بدني ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وفي نسخة " إليكم " .
( 2 ) تاريخ دمشق : 42 / 226 / 8726 وص 227 ، المناقب لابن المغازلي : 25 / 37 ؛ العمدة : 107 / 143
وفيها " أبغض إليكم " بدل " أبغض إليّ " .
( 3 ) تاريخ بغداد : 7 / 12 / 3475 ، ذخائر العقبى : 118 وفيه " جسدي " بدل " بدني " وكلاهما عن البراء ،
المناقب للخوارزمي : 148 / 174 ، ينابيع المودّة : 2 / 303 / 867 ؛ الأمالي للطوسي : 353 / 732
والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس .