حَسواً في ارتغاء ( 1 ) ، وتعيبه بذلك ! أما والله لقد كان مع تلك الفكاهة والطلاقة
أهيب من ذي لبدتين ، قد مسّه الطوى ، تلك هيبة التقوى ، وليس كما يهابك
طَغام ( 2 ) أهل الشام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال الميداني : " يُسِرّ حسواً في ارتغاء " الارتغاء : شرب الرِّغوة . أصله : الرجل يُؤتي باللَبن ؛ فيُظهر
أنّه يريد الرغوة خاصّة ولا يريد غيرها ، فيشربها ، وهو في ذلك ينال من اللبن . يضرب لمن يريك أنّه
يعينك ، وإنّما يجرّ النفع إلى نفسه ( مجمع الأمثال : 3 / 525 / 4680 ) .
( 2 ) الطَّغام : أراذل الناس ( لسان العرب : 12 / 369 ) .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 25 ؛ بحار الأنوار : 41 / 147 .