3529 - تاريخ دمشق عن جابر : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا وهذا - يعني عليّاً - نجيء
يوم القيامة كهاتين - وجمع بين إصبعيه السبّابتين - ( 1 ) .
3530 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : دخل عليَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا نائم على المنامة ( 2 ) ،
فاستسقى الحسن أو الحسين ، قال : فقام النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى شاة لنا بكيء ( 3 ) فحلَبَها
فدرّت ، فجاءه الحسن فنحّاه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : يا رسول الله ، كأنّه
أحبّهما إليك ؟ قال : لا ، ولكنّه استسقى قبله . ثمّ قال : إنّي وإيّاكِ وهذين وهذا
الراقد في مكان واحد يوم القيامة ( 4 ) .
3531 - كشف الغمّة : قال عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله ، هل نقدر أن نزورك في الجنّة
كلّما أردنا ؟ قال : يا عليّ ، إنّ لكلّ نبيّ رفيقاً أوّل من أسلم من أُمّته . فنزلت هذه
الآية : ( أُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصّاَلِحِينَ
وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ) ( 5 ) ، فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً ( عليه السلام ) فقال له : إنّ الله قد أنزل بيان ما
سألت فجعلك رفيقي لأنّك أوّل من أسلم ، وأنت الصدّيق
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 367 / 8960 ؛ عيون أخبار الرضا : 2 / 58 / 215 عن الحسن بن عبد الله
التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه .
( 2 ) المَنامَة : موضع النوم ( لسان العرب : 12 / 596 ) .
( 3 ) بكأت الناقة والشاة : إذا قلّ لبَنُها فهي بكيءٌ ( النهاية : 1 / 148 ) .
( 4 ) مسند ابن حنبل : 1 / 217 / 792 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 692 / 1183 وليس فيه " وهذين "
وكلاهما عن عبد الرحمن الأزرق ، المعجم الكبير : 3 / 41 / 2622 ، مسند البزّار : 3 / 29 / 779
كلاهما عن أبي فاختة نحوه وراجع المستدرك على الصحيحين : 3 / 147 / 4664 ومسند أبي يعلى :
1 / 266 / 506 ومسند الطيالسي : 26 / 190 والأمالي للطوسي : 593 / 1228 .
( 5 ) النساء : 69 .