عليكم من هذا الباب خير الأوصياء ، وسيّد الشهداء ، وأدنى الناس منزلةً من
الأنبياء . فدخل عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وما لي لا أقول هذا يا أبا الحسن ؛ وأنت صاحب حوضي ،
والموفي بذمّتي ، والمؤدّي عنّي دَيني ! ( 1 )
راجع : القسم الثامن / إخبار النبيّ باستشهاده / بأبي الوحيد الشهيد .
2 / 5 - 5
الله انتجاه
3445 - سنن الترمذي عن جابر : دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً يوم الطائف فانتجاه ( 2 ) ،
فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمّه ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما انتجيته ، ولكنّ
الله انتجاه ( 3 ) .
3446 - المعجم الكبير عن جابر : لمّا كان يوم غزوة الطائف قام النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مع
عليّ ( عليه السلام ) مَلِيّاً ( 4 ) من النهار ، فقال له أبو بكر : يا رسول الله ، لقد طالت مناجاتك عليّاً
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : 278 / 309 ، المناقب للكوفي : 1 / 388 / 310 ، شرح الأخبار : 2 / 476 / 836
وفيه إلى " فقال " وكلاهما نحوه .
( 2 ) انتجى القومُ وتَناجَوا : تَسارُّوا . وانتجاه : إذا اختصّه بمناجاته ( لسان العرب : 15 / 308 و 309 ) .
( 3 ) سنن الترمذي : 5 / 639 / 3726 ، البداية والنهاية : 7 / 357 ، المناقب للخوارزمي : 138 / 155 ،
مسند أبي يعلى : 2 / 434 / 2160 ، أُسد الغابة : 4 / 101 / 3789 ، تاريخ دمشق : 42 / 315 / 8867
وص 316 / 8869 وح 8870 ، المناقب لابن المغازلي : 125 / 163 وح 164 ؛ تفسير فرات :
471 / 617 ، كشف الغمّة : 1 / 292 والثمانية الأخيرة نحوه .
( 4 ) المَلِيّ : هو الطائفة من الزمان لا حَدَّ لها ، يقال : مضى مَلِيّ من النهار : أي طائفة منه ( النهاية : 4 / 363 ) .
( 5 ) المعجم الكبير : 2 / 186 / 1756 ، تاريخ بغداد : 7 / 402 / 3945 ، المناقب لابن المغازلي :
124 / 162 وص 126 / 166 كلّها نحوه .