بضاعتي المزجاة ، وأتطلّع إليك - يا أيّها العزيز - بكفٍّ ممدودة ملؤها
الرجاء .
أهتفُ وأقول ، بخشوع آسر ودمع هطول :
سيّدي . . أيها اللواء المنشور
والعلم المركوز
يا مَظهر الرحمة الفيّاضة ، والحنان الكبير
يا ملاذ أهل الضرّ والبلوى ، وصريخ المكروبين
يا سَطْعة نور متفجّر في وهدة الدَّيجور
ويا شمساً طالعة في أُفق الوجود .
تقبّل - سيّدي - هذه الهديّة المتواضعة ، وحفّها منك بنظرة رعاية
كريمة ، واجعلنا من المشمولين بضراعاتك ، وحقّق لنا أمل الوصال ،
وأذقنا طعم اللقاء .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 6
مساهمون: محمد الريشهري
ص٦