الهَمَّ
[ 14860 ] 1 - الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلى ، عن الحسن بن علي الوشاء ،
عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ،
عن ابن محبوب ، عن أبي ولاّد الحناط ، وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي الناس بسخط الله ولا يلومهم على ما لم يؤته
الله فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يردُّه كراهية كاره ، ولو أنَّ أحدكم فرَّ من
رزقه كما يفرُّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثمّ قال : إنّ الله بعدله وقسطه
جعل الروح والراحة في اليقين والرضا وجعل الهمَّ والحزن في الشك والسخط ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد بسنديها .
[ 14861 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن جعفر ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن
داهر ، عن الحسن بن يحيى ، عن قثم أبي قتادة الحراني ، عن عبد الله بن يونس ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قام رجل يقال له : همّام - وكان عابداً ناسكاً مجتهداً - إلى
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو يخطب فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا صفة المؤمن كأنّنا ننظر
إليه ؟ فقال : يا همّام المؤمن هو الكيّس الفطن ، بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه ،
أوسع شيء صدراً وأذلُّ شيء نفساً ، زاجر عن كلِّ فان ، حاضٌّ على كلّ حسن ،
لا حقود ولا حسود ولا وثّاب ولا سبّاب ولا عيّاب ولا مغتاب ، يكره الرفعة ويشنأ
السمعة ، طويل الغمّ ، بعيد الهمّ ، كثير الصمت ، وقور ، الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 57 ح 2 .
( 2 ) الكافي : 2 / 226 ح 1 .