أُمّه واسمه ولقبه
كانت أُمّه العلوية الفاضلة بنت آية الله السيّد محمّد هادي الحسيني الشمس آبادي
الملقب بصدر العلماء المتوفى عام 1321 ه . ش ( 1 ) .
وقد سمّاه والده العلاّمة بالمهدي ولقّبه جده أبو المجد ب « غياث الدين » واشتهر اللقب على
اسمه . ولقّبه بعض الناس بعد ارتحال والده ب « مجد الإسلام » تخليداً لذكريه .
تحصيلاته
اشتغل بالدراسات وهو طفل ، قرأ المقدمات عند الشيخ الجامي والشيخ غلامعلى
الحاجي النجف آبادي ، وقرأ السطح الأوّل عند الشيخ أمان الله القودجاني والشيخ محمّد
حسين الفاضل الكوهاني ، وقرأ المنظومة في الحكمة عند الشيخ الحاج الملاّ فرج الله الدري
المتوفى 1382 ه . ق .
وهكذا قرأ العلوم الجديدة في المدارس الحديثة بأصبهان ثمّ سافر إلى طهران
لأجل الذهاب إلى جامعة طهران وهو في التاسع عشر من عمره الشريف ، يعني في
عام 1334 ه . ش . وسكن في حجرات مدرسة سپهسالار وقرأ ما بقي من السطح العالي
عند الشيخ المحسني الدماوندي فيها ، وحضر أيضاً في كلّية المعقول والمنقول واستفاد من
أساتيدها في أربع سنين منهم :
بديع الزمان فروزانفر الخراساني والمير جلال الدين المحدث الاُرموى وحكمت آل آقا
والسيّد كمال الدين نور بخش الدهكردى والشيخ حسينعلي الراشد اليزدي والسيّد محمّد
هامش
( 1 ) أنت تجد ترجمته في ( تاريخ علمي واجتماعي أصفهان در دو قرن أخير : 3 / 276 ) .