لا أرضى أو تقطع أيديهما معاً ردّ دية يد فتقسم بينهما وتقطع أيديهما ( 1 ) .
الحكم بربع دية الرجل إمّا محمول على التقية أو على إجراء الحكم عند
المخالفين .
[ 15426 ] 7 - الصدوق ، عن الفامي ، عن محمّد الحميري ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ،
عن محمّد البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
من شبَّه الله بخلقه فهو مشرك إنَّ الله تبارك وتعالى لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيءٌ وكلّ
ما وقع في الوهم فهو بخلافه ( 2 ) .
الرواية من حيث السند لا بأس بها .
[ 15427 ] 8 - الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن محمّد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ،
عن إبراهيم بن الحكم بن ظهير ، عن عبد الله بن جرير العبدي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
أنّه كان يقول : الحمد لله الذي لا يُحَسُّ ولا يُجَسُّ ولا يُمَسُّ ولا يُدْرَكُ بالحواس الخمس
ولا يقع عليه الوهم ولا تصفه الألسن وكلّ شيء حَسَّتهُ الحواس أو لَمَسَتهُ الأيدي فهو
مخلوقٌ ، الحمد لله الذي كان إذ لم يكن شيء غيره وكَوَّن الأشياء فكانت كما كوَّنها
وعَلِمَ ما كان وما هو كائن ( 3 ) .
[ 15428 ] 9 - الصدوق ، عن محمّد بن إبراهيم الطالقاني ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد
الكوفي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال :
قلت له : لم خلق الله عزّ وجلّ الخلق على أنواع شتى ولم يخلقهم نوعاً واحداً ؟ فقال :
لئلا يقع في الأوهام أنّه عاجز ولا يقع صورة في وهم ملحد إلاّ وقد خلق الله عزّ وجلّ عليها
خلقاً لئلاّ يقول قائل : هل يقدر الله عزّ وجلّ على أن يخلق صورة كذا وكذا ، لأنّه لا يقول
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 366 ح 4 .
( 2 ) التوحيد : 80 ح 36 .
( 3 ) التوحيد : 75 ح 29 .