[ 14325 ] 12 - الصدوق ، عن أبيه ، عن الحميري ، عن الريان بن الصلت قال : جاء
قوم بخراسان إلى الرضا ( عليه السلام ) فقالوا : إنّ قوماً من أهل بيتك يتعاطون أُموراً قبيحة فلو
نهيتهم عنها ، فقال : لا أفعل ، فقيل : ولم ؟ فقال : لأنّي سمعت أبي يقول : النصيحة
خشنة ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 14326 ] 13 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في بعض خطبه : . . . أيّها
الناس إنّ لي عليكم حقّاً ولكم عليَّ حقٌّ ، فأمّا حقّكم عليَّ فالنصيحة لكم وتوفير
فيئكم عليكم وتعليمكم كيلا تجهلوا وتأديبكم كيما تعلموا ، وأمّا حقّي عليكم فالوفاء
بالبيعة والنصيحة في المشهد والمغيب والإجابة حين أدعوكم والطاعة حين
آمركم ( 2 ) .
[ 14327 ] 14 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : انتفعوا ببيان الله واتعظوا
بمواعظ الله واقبلوا نصيحة الله فإنّ الله قد أعذر إليكم بالجليَّة وأخذ عليكم الحجّة
وبيّن لكم محابّه من الأعمال ومكارهه منها لتتّبعُوا هذه وتَجتنبُوا هذه ، فإنّ رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يقول : إنّ الجنة حُفَّت بالمكاره وإنّ النار حُفَّت بالشهوات . . .
الخطبة ( 3 ) .
[ 14328 ] 15 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال في الصالحين من أصحابه :
أنتم الأنصار على الحقِّ والإخوان في الدِّين والجُنَن يوم البأس والبطانة دون الناس .
بكم أضرب المدبر وأرجو طاعة المقبل ، فأعينوني بمناصحة خليّة من الغِشّ ، سليمة
من الريب ، فوالله إنّي لأولى الناس بالناس ( 4 ) .
هامش
( 1 ) علل الشرايع : 581 ح 17 ، ونقل عنه في بحار الأنوار : 49 / 232 ح 19 طبع بيروت .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 34 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 176 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 118 .