مخصبة ، وربيع مربع : التي في حجرها ولد وفي بطنها آخر ، وكرب مقمع : أي
سيئة الخلق مع زوجها ، وغلّ قملّ : هي عند زوجها كالغل القمل وهو غلٌّ من جلد
يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيّأ له أن يحذر منه شيئاً وهو مثلٌ للعرب ( 1 ) .
[ 14151 ] 2 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمّد جميعاً ،
عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ صاحبتي
هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوَّج فقال لي : اُنظر أين تضع نفسك ومن
تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرّك فإن كنت لابدّ فاعلا فبكراً تنسب إلى
الخير وإلى حسن الخلق واعلم أنّهنّ كما قال :
ألا إنّ النساء خلقن شتّى * فمنهنّ الغنيمة والغرام
ومنهنّ الحلال إذا تجلّى * لصاحبه ومنهنّ الظّلام
فمن يظفر بصالحهنَّ يسعد * ومن يُغبن فليس له انتقام
وهنّ ثلاث : فامرأة ولودٌ ودودٌ تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين
الدهر عليه ، وامرأة عقيمة لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة
صخّابة ولاّجة همّازة ، تستقلُّ الكثير ولا تقبل اليسير ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
راجع إن شئت الكافي : 5 / 322 ، والفقيه : 3 / 386 ، والوافي : 21 / 65 ،
وبحار الأنوار : 100 / 229 وغيرها من كتب الأخبار .
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 386 .
( 2 ) الكافي : 5 / 323 ح 3 .