[ 13936 ] 42 - القمي رفعه عن خيثمة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يا خيثمة إنّا لا نغني
عنكم من الله شيئاً إلاّ بالعمل ، ولن تنالوا ولايتنا إلاّ بورع ، فإنّ أعظم الناس حسرة
يوم القيامة عبد وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره ( 1 ) .
[ 13937 ] 43 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال لعثمان : . . . إنّ شرّ الناس
عند الله إمامٌ جائرٌ ضلَّ وضُلَّ به فأمات سنة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة .
وإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : « يُؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر وليس
معه نصيرٌ ولا عاذرٌ فيُلقى في نار جهنم فيدور فيها كما تدور الرحى ثمّ يرتبط
في قعرها » .
وإنّي أنشدك الله ألاّ تكون إمام هذه الأُمّة المقتول ، فإنّه كان يُقال : يُقتَلُ في هذه
الأُمّة إمام يفتح عليها القتل والقتال إلى يوم القيامة ويلبس أُمورها عليها ويَبُثُّ الفتن
فيها ، فلا يُبصرون الحقّ من الباطل يموجون فيها موجاً ويمرجون فيها مَرْجاً . . .
الحديث ( 2 ) .
[ 13938 ] 44 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : أعجز الناس من عجز
عن اكتساب الإخوان وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم ( 3 ) .
[ 13939 ] 45 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال لكميل بن زياد النخعي :
يا كميل بن زياد إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها فاحفظ عنّي ما أقول لك :
الناس ثلاثة : فعالم ربانيّ ، ومتعلّم على سبيل نجاة وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباع كلّ ناعق
يميلون مع كلّ ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجَؤوا إلى ركن وثيق . . .
الحديث ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الغايات : 232 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 164 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 12 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 147 .