ونكون من المؤمنين ) ( 1 ) وقال جلّ من قائل : ( بل بدا لهم ما كانوا يخفون ولو
ردّوا لعادوا لما نهوا عنه وإنّهم لكاذبون ) ( 2 ) ( 3 ) .
[ 13797 ] 13 - المفيد رفعه وقال : كتب المأمون إلى الرضا ( عليه السلام ) فقال : عظني ،
فكتب ( عليه السلام ) :
إنّك في دنيا لها مدّة * يقبل فيها عمل العامل
أما ترى الموت محيطاً بها * يسلب منها أمل الآمل
تعجل الذنب بما تشتهي * وتأمل التوبة من قابل
والموت يأتي أهله بغتة * ما ذاك فعل الحازم العاقل ( 4 )
[ 13798 ] 14 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه كتب في وصيته لنجله
الحسن ( عليه السلام ) : . . . أحي قلبك بالموعظة وأمِتْهُ بالزهادة وقوّه باليقين ونَوِّرْهُ بالحكمة
وذلّله بذكر الموت وقَرِّرْهُ بالفناء وبَصِّرْهُ فجائع الدنيا . . . الحديث ( 5 ) .
[ 13799 ] 15 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : من أصلح ما بينه وبين
الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه ، ومن
كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ ( 6 ) .
[ 13800 ] 16 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه تبع جنازة فسمع رجلا
يضحك ، فقال : كأنّ الموت فيها على غيرنا كُتب وكَأَنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجب
وكأنّ الذي نرى من الأموات سَفْرٌ عما قليل إلينا راجعون نُبَوِّئْهُمْ أجداثهم ونأكل
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 27 .
( 2 ) سورة الأنعام : 28 .
( 3 ) تحف العقول : 291 .
( 4 ) الاختصاص : 98 .
( 5 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 .
( 6 ) نهج البلاغة : الحكمة 89 .