تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
[ 13778 ] 14 - الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أيّوب بن نوح ، عن الربيع بن محمّد المسلى ، عن عبد الأعلى ، عن نوف قال : بتُّ ليلة عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فكان يصلي الليل كلّه ويخرج ساعة بعد ساعة فينظر إلى السماء ويتلو القرآن قال : فمرّ بي بعد هدوء من الليل فقال : يا نوف أراقد أنت أم رامق ؟ قلت : بل رامق أرمقك ببصري يا أمير المؤمنين ، قال : يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا الراغبين في الآخرة أُولئك الذين اتخذوا الأرض بساطاً وترابها فراشاً وماءها طيباً والقرآن دثاراً والدعاء شعاراً وقرَّضوا من الدنيا تقريضاً على منهاج عيسى بن مريم ( عليه السلام ) ، إنّ الله عزّ وجلّ أوحى إلى عيسى بن مريم ( عليه السلام ) قل للملأ من بني إسرائيل : لا تدخلوا بيوتاً من بيوتي إلاّ بقلوب طاهرة وأبصار خاشعة وأكفّ نقيّة ، وقل لهم : اعلموا أنّي غير مستجيب لأحد منكم دعوة ولا لأحد من خلقي قبله مظلمة ، يا نوف إيّاك أن تكون عشّاراً أو شاعراً أو شُرطيّاً أو عريفاً أو صاحب عرطبة وهي الطنبور أو صاحب كوبة وهو الطبل ، فإنّ نبي الله داود ( عليه السلام ) خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال : إنّها الساعة التي لا تردّ فيها دعوة إلاّ دعوة عريف أو دعوة شاعر أو دعوة عاشر أو شرطيٍّ أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة ( 1 ) . رويها الشريف الرضي مختصراً في نهج البلاغة : الحكمة 104 . [ 13779 ] 15 - المفيد رفعه وقال : قال أبو حنيفة يوماً لموسى بن جعفر ( عليه السلام ) : أخبرني أيّ شيء كان أحبّ إلى أبيك العود أم الطنبور ؟ قال : لا بل العود ، فسئل عن ذلك ، فقال : يحبّ عود البخور ويبغض الطنبور ( 2 ) . يظهر للمتأمل في هذه الرواية شدّة التقية في أمر هذه الآلات في ذاك الزمان . [ 13780 ] 16 - ابن شعبة الحرإني رفعه إلى الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال في جهات معايش
هامش
( 1 ) الخصال : 1 / 337 ح 40 . ( 2 ) الاختصاص : 90 .
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 158 | الشيخ هادي النجفي