يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون بسيوفهم والجمع في الموقف والملائكة
ترحب بهم ، ثمّ قال : فمن ترك الجهاد ألبسه الله عزّوجلّ ذلاّ وفقراً في معيشته ومحقاً في دينه
إنّ الله عزّوجلّ أغنى اُمّتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها ( 1 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 13184 ] 15 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر
ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من كسل عن طهوره وصلاته
فليس فيه خير لأمر آخرته ومن كسل عمّا يصلح به أمر معيشته فليس فيه خير لأمر
دنياه ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 13185 ] 16 - الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحسين التيمي ،
عن جعفر بن بكر ، عن عبد الله بن أبي سهل ، عن عبد الله بن عبد الكريم قال : قال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ثلاثة من السعادة : الزوجة المؤاتية والأولاد البارّون والرجل يرزق
معيشته ببلده يغدو إلى أهله ويروح ( 3 ) .
روى نحوها الشيخ الطوسي ( قدس سره ) بإسناده إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) في أماليه : المجلس
الحادي عشر ح 48 / 303 الرقم 601 .
[ 13186 ] 17 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن
ابن محبوب ، عن الهيثم بن واقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من رضي من الله باليسير
من المعاش رضي الله منه باليسير من العمل ( 4 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 2 ح 2 .
( 2 ) الكافي : 5 / 85 ح 3 .
( 3 ) الكافي : 5 / 258 ح 2 .
( 4 ) الكافي : 2 / 138 ح 3 .