بشيء أحبّ إليَّ من ثلاث خصال ، قال موسى : يا ربّ وما هنّ ؟ قال : يا موسى
الزهد في الدنيا والورع عن المعاصي والبكاء من خشيتي ، قال موسى : يا ربّ فما لمن
صنع ذا ؟ فأوحى الله عزّوجلّ إليه : يا موسى أمّا الزاهدون في الدنيا ففي الجنة وأمّا
البكّاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم أحد وأمّا الورعون عن معاصي
فإنّي أفتش الناس ولا أفتشهم ( 1 ) .
[ 13151 ] 22 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن نلقي أهل
المعاصي بوجوه مكفهرة ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 13152 ] 23 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد البرقي ، عن
إسماعيل بن مهران ، عن أبي سعيد القماط ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ألا أُخبركم بالفقيه حق الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم
يؤمنهم من عذاب الله ولم يرخص لهم في معاصي الله ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى
غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا
لا خير في عبادة ليس فيها تفكر .
وفي رواية اُخرى : ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس
فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها ، ألا لا خير في نسك لا ورع فيه ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 13153 ] 24 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل
ابن شاذان ، جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 482 ح 6 .
( 2 ) الكافي : 5 / 58 ح 10 .
( 3 ) الكافي : 1 / 36 ح 3 .