[ 12832 ] 7 - الصدوق ، عن علي بن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ،
عن محمّد بن أحمد بن إسماعيل العلوي ، عن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب قال : حدّثنا علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن
جعفر بن محمّد ( عليهم السلام ) قال : المسوخ ثلاثة عشر : الفيل والدُبّ والأرنب والعقرب
والضبّ والعنكبوت والدعموص والجري والوطواط والقرد والخنزير والزهرة
وسهيل ، قيل : يا ابن رسول الله ما كان سبب مسخ هؤلاء ؟ قال : أمّا الفيل فكان
رجلا جبّاراً لوطياً لا يدع رطباً ولا يابساً ، وأمّا الدُّبّ فكان رجلا مؤنثاً يدعو
الرجال إلى نفسه ، وأمّا الأرنب فكانت امرأة قذرة لا تغتسل من حيض ولا غير
ذلك ، وأمّا العقرب فكان رجلا همّازاً لا يسلم منه أحد ، وأمّا الضبّ فكان رجلا
أعرابياً يسرق الحجاج بمحجنه ، وأمّا العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأمّا
الدعموص فكان رجلا نمّاماً يقطع بين الأحبة ، وأمّا الجري فكان رجلا ديوثاً يجلب
الرجال على حلائله ، وأمّا الوطواط فكان رجلا سارقاً يسرق الرطب من رؤوس
النخل ، وأمّا القردة فاليهود اعتدوا في السبت ، وأمّا الخنازير فالنصارى حين سألوا
المائدة فكانوا بعد نزولها أشدّ ما كانوا تكذيباً ، وأمّا سهيل فكان رجلا عشّاراً باليمن ،
وأمّا الزهرة فإنّها كانت امرأة تسمى ناهيد وهي التي تقول الناس إنّه افتتن بها هاروت
وماروت ( 1 ) .
[ 12833 ] 8 - الصدوق ، عن القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ،
عن الحسن بن الجهم قال : حضرت مجلس المأمون يوماً وعنده علي بن موسى
الرضا ( عليه السلام ) . . . قال المأمون : فما تقول في المسوخ ؟ قال الرضا ( عليه السلام ) : اُولئك قوم غضب
الله عليهم فمسخهم فعاشوا ثلاثة أيّام ثمّ ماتوا ولم يتناسلوا فما يوجد في الدنيا من
هامش
( 1 ) علل الشرايع : 486 ح 2 .