[ 12697 ] 7 - المفيد ، عن الأوزاعي رفعه إلى لقمان الحكيم انّه قال : . . . يا بني
إيّاك ومصاحبة الفسّاق فإنّما هم كالكلاب إن وجدوا عندك شيئاً أكلوه وإلاّ ذمّوك
وفضحوك وإنّما حبّهم بينهم ساعة ، يا بني معاداة المؤمن خير من مصادقة الفاسق ،
يا بني المؤمن تظلمه ولا يظلمك وتطلب عليه ويرضى عنك والفاسق لا يراقب الله
فكيف يراقبك ( 1 ) .
[ 12698 ] 8 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : رحم الله امرءاً سمع حُكماً فَوَعَى
ودُعِيَ إلى رشاد فَدَنا وأخذ بحُجْزَة هاد فنجا ، راقب ربّه وخاف ذنبه ، قَدَّمَ خالصاً
وعمل صالحاً ، اكتسب مذخوراً واجتنب محذوراً ، رَمَى غَرَضاً وأحْرَزَ عِوَضاً ، كابر
هواه وكَذَّبَ مُنَاهُ ، جعل الصبر مَطِيَّةَ نجاته والتقوى عُدَّةَ وفاته ، ركب الطريقة الغَرَّاءَ
ولَزِمَ المحجة البيضاء ، اغتنم المَهَلَ وبادر الأجَلَ وتَزوَّدَ مِن العملِ ( 2 ) .
[ 12699 ] 9 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال في خطبته الغراء : . . . فاتقوا
الله عباد الله تَقِيّةَ ذي لبٍّ شَغَلَ التفكُّرُ قَلْبَهُ . . . إلى أن قال : ورَغِبَ في طلب وذهب
عن هَرَب وراقب في يومه غَدَهُ ونظر قُدُماً أمَامَهُ فكفى بالجنة ثواباً ونوالا وكفى بالنار
عقاباً ووبالا وكفى بالله مُنْتَقِماً ونصيراً وكفى بالكتاب حجيجاً وخَصِيماً . . .
الحديث ( 3 ) .
[ 12700 ] 10 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . ومن ارتقب الموت
سارع إلى الخيرات . . . ( 4 ) .
في هذا المجال راجع ارشاد القلوب : 128 إن شئت .
هامش
( 1 ) الاختصاص : 338 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 76 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 83 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 31 .