بالسلام عليهم ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 10894 ] 8 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن
ابن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : ذكر عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) البلاء وما
يخصّ الله عزّ وجلّ به المؤمن ، فقال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مَن أشد الناس بلاءً في الدنيا ؟
فقال : النبيّون ثمّ الأمثل فالأمثل ويبتلي المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله فمن
صحّ إيمانه وحسن عمله اشتدَّ بلاؤه ومن سخف إيمانه وضعف عمله قلَّ بلاؤه ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 10895 ] 9 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة ( 3 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 10896 ] 10 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحبّ
ويستر عنه ما يكره ، وإنّ الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويستر عنه ما يحبّ ، قال :
ومنهم من يزور كلّ جمعة ومنهم من يزور على قدر عمله ( 4 ) .
الرواية صحيحة الإسناد ، والمراد به الميت المؤمن .
[ 10897 ] 11 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ،
عن موسى بن بكر ، عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) قال : إنّما تنزل المعونة على القوم على
قدر مؤونتهم وإنّ الضيف لينزل بالقوم فينزل رزقه معه في حجره ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 241 ح 36 .
( 2 ) الكافي : 2 / 252 ح 2 .
( 3 ) الكافي : 3 / 117 ح 2 .
( 4 ) الكافي : 3 / 230 ح 1 .
( 5 ) الكافي : 6 / 284 ح 2 .