عرق في بدنه حوراء ويشفع في ثمانين من أهل بيته وله بكلِّ شعرة على بدنه مدينة في
الجنة ، ألا ومن أحب عليّاً بعث الله إليه ملك الموت برفق ورفع الله عزّ وجلّ عنه هول منكر
ونكير ونوّر قبره وبيّض وجهه ، ألا ومن أحبّ عليّاً ( عليه السلام ) أظلّه الله في ظلّ عرشه مع
الشهداء والصديقين ، ألا ومن أحبّ عليّاً نجّاه الله من النار ، ألا ومن أحبّ عليّاً تقّبل
الله منه حسناته وتجاوز عنه سيئاته وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء ، ألا ومن
أحبّ عليّاً أثبت الله الحكمة في قلبه وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب
الرحمة ، ألا ومن أحبّ عليّاً سمي في السماوات أسير الله في الأرض ، ألا ومن أحبّ
عليّاً ناداه ملك من تحت العرش أن يا عبد الله استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب
كلّها ، ألا ومن أحبّ عليّاً جاء يوم القيامة كالقمر ليلة البدر ، ألا ومن أحب عليّاً
وضع الله على رأسه تاج الملك وألبسه حلّة الكرامة ، ألا ومن أحبّ عليّاً ( عليه السلام ) مرّ على
الصراط كالبرق الخاطف ، ألا ومن أحبّ عليّاً وتولاّه كتب الله له براءة من النار
وجوازاً من الصراط وأماناً من العذاب ، ألا ومن أحبّ عليّاً لا ينشر له ديوان ولا
ينصب له ميزان ويقال أو قيل له : ادخل الجنة بغير حساب ، ألا ومن أحبّ عليّاً
صافحته الملائكة وزارته الأنبياء وقضى الله له كلّ حاجة كانت له عند الله عزّ وجلّ ، ألا
ومن مات على حبّ آل محمّد فأنا كفيله بالجنة - قالها ثلاثاً - ( 1 ) .
[ 11976 ] 10 - صاحب جامع الأخبار رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : بينما أنا
جالس في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ دخل أبو ذر فقال : جنازة العابد أحبّ إليك أم مجلس
العلم ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا أبا ذر الجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ إلى الله
من ألف جنازة من جنائز الشهداء ، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم أحبّ إلى الله
من قيام ألف ليلة يصلي في كلّ ليلة ألف ركعة ، والجلوس ساعة عند مذاكرة العلم
أحبّ إلى الله من ألف غزوة وقراءة القرآن كلّه .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لشيعة المرتضى ( عليه السلام ) : 36 .