عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن
يواخي الرجل الرجل على الدِّين فيحصي عليه زلاّته ليعيّره بها يوماً ما ( 1 ) .
الرواية موثقة سنداً .
[ 11844 ] 8 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن
حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : والله إنّ الكفر لأقدم من الشرك وأخبث
وأعظم قال : ثمّ ذكر كفر إبليس حين قال الله له : اسجد لآدم فأبى أن يسجد فالكفر
أعظم من الشرك فمن اختار على الله عزّ وجلّ وأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر ومن
نصب ديناً غير دين المؤمنين فهو مشرك ( 2 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 11845 ] 9 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن
عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ذكر عنده سالم بن أبي حفصة
وأصحابه فقال : إنّهم ينكرون أن يكون من حارب عليّاً ( عليه السلام ) مشركين ، فقال
أبو جعفر ( عليه السلام ) : فإنّهم يزعمون أنّهم كفار ثمّ قال لي : إنّ الكفر أقدم من الشرك ثمّ ذكر
كفر إبليس حين قال له : اسجد فأبى أن يسجد وقال : الكفر أقدم من الشرك فمن
اجترى على الله فأبى الطاعة وأقام على الكبائر فهو كافر يعني مستخف كافر ( 3 ) .
الرواية موثقة سنداً .
[ 11846 ] 10 - الكليني ، عن علي ، عن هارون ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) وسئل : ما بال الزاني لا تسميه كافراً وتارك الصلاة قد سميته كافراً
وما الحجة في ذلك ؟ فقال : لأنّ الزاني وما أشبهه إنّما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنّها
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 355 ح 6 .
( 2 ) الكافي : 2 / 383 ح 2 .
( 3 ) الكافي : 2 / 384 ح 3 .